محاكمة طلائع حسم: تفاصيل مثيرة في قضية هزت مصر

في تطور جديد لقضية هزت الرأي العام المصري، تستكمل اليوم الأحد الدائرة الثالثة إرهاب بمحكمة جنايات أمن الدولة العليا، المنعقدة بمجمع المحاكم بمأمورية استئناف مركز الإصلاح والتأهيل ببدر، برئاسة المستشار وجدي عبد المنعم، جلسة محاكمة 111 متهماً في خلية طلائع حسم الإرهابية.
كشف مخطط إرهابي
كشفت تحريات أجهزة الأمن عن مخطط إرهابي خطير دبرته قيادات جماعة الإخوان الهاربة بالخارج، لتصعيد أعمالها العدائية داخل البلاد ضد رجال الجيش والشرطة والمنشآت العامة. جاء ذلك من خلال إعادة هيكلة مجموعات إرهابية تحت اسم “حركة طلائع حسم“، بانتقاء عناصر مدربة وتأهيلها فكرياً وأمنياً وعسكرياً، وتوفير الدعم المالي اللازم. ويهدف المخطط لتعطيل مؤسسات الدولة وزعزعة الأمن والاستقرار.
تدريبات مكثفة للمتهمين
تلقى أعضاء الخلية دروسًا تثقيفية لتبرير أعمالهم الإرهابية، وجرى إمدادهم بمطبوعات ورقية وإلكترونية. كما اتخذوا أسماء حركية وتواصلوا عبر برامج مشفرة، وتلقوا تدريبات على استخدام الأسلحة النارية وتصنيع العبوات الناسفة، بالإضافة إلى أساليب رصد الأهداف وتنفيذ العمليات. وقد تم تحديد بعض المقرات السرية المستخدمة لإيواء الأعضاء وتخزين الأسلحة.
سرقات واعتداءات
كشفت التحريات عن تورط بعض المتهمين في سرقة سلاح ميري وذخيرته من أمين شرطة في نوفمبر 2016، حيث تعدوا عليه بالضرب وهددوه بالسلاح. كما تم الكشف عن مصادر تمويل وتوفير الدعم اللوجيستي للخلية، بما في ذلك الأموال والأسلحة والمقرات والوثائق المزورة.
اتهامات ثقيلة
وجهت نيابة أمن الدولة العليا إلى 111 متهماً في القضية اتهامات ثقيلة، من بينها تولي قيادة في جماعة إرهابية، وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وحيازة أسلحة نارية، وتمويل الإرهاب. وتستكمل المحكمة اليوم الأحد النظر في القضية، وسط ترقب كبير لمعرفة مصير المتهمين.











