مبادرة الدبلوماسية الشعبية تشيد بالجهود المصرية السودانية لإعادة الاستقرار للسودان

في بادرة إنسانية نبيلة، تُثمّن مبادرة الدبلوماسية الشعبية بوادي النيل الجهودَ المصرية السودانية المشتركة الرامية لإعادة الاستقرار والأمان للسودان الشقيق. وتتجلى هذه الجهود في دعم مبادرات العودة الطوعية للأشقاء السودانيين إلى ديارهم، واستعادة حياتهم الطبيعية التي افتقدوها جراء الحرب.
عودة الحياة الطبيعية للسودان
تؤكد المبادرة على أهمية عودة الحياة الطبيعية وحماية استقرار السودان بوجود شعبه على أرضه، باعتباره الحصن الأول جنباً إلى جنب مع جيشه العريق.
دور مصر في دعم السودان
أشاد منسق مبادرة الدبلوماسية الشعبية، محمود العسقلاني، بالدور المصري الداعم للسودان، قائلاً: “إن الحفاظ على مؤسسات السودان ودعمه سياسياً وإنسانياً يُعدّ موقفاً نبيلاً من الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي، الذي أولى العلاقة بين البلدين اهتماماً كبيراً”.
وأشار العسقلاني إلى زيارة رئيس الوزراء السوداني الدكتور كامل إدريس الأخيرة للقاهرة، وما حظي به من حفاوة بالغة في هذه الظروف العصيبة التي يمر بها السودان. وأضاف أن الزيارة مثّلت فرصة سانحة لبحث ملفات حيوية تهم البلدين، وعلى رأسها إعادة إعمار المدن المتضررة، ومشروعات النقل والربط الكهربائي، بالإضافة إلى ملفات إقليمية هامة مثل عودة السودان للاتحاد الأفريقي، والأمن المائي، والسد الإثيوبي، وجهود إحلال السلام.
مشاركة المبادرة في عودة الأشقاء السودانيين
شاركت مبادرة الدبلوماسية الشعبية بوادي النيل خلال الأسابيع الماضية في وداع الأشقاء العائدين طواعيةً إلى السودان، وقدّمت الشكر لمؤسسة صناع الخير على مشاركتها في هذه المبادرة الإنسانية، وتقديم الورود للأشقاء السودانيين، تأكيداً على أواصر المحبة والإخاء.









