رياضة

ليلة سوداء في بيلباو: ريال مدريد يخسر ميليتاو وكامافينغا بضربتين موجعتين

بداية كارثية لموسم أنشيلوتي، حيث سقط حجر الأساس في الدفاع ومحرك الوسط في مباراة واحدة، ليدق ناقوس الخطر في مدريد مبكرًا.

محرر رياضي في النيل نيوز، يهتم بتغطية أخبار الأندية واللاعبين وتحليل أبرز الأحداث

بدأ الموسم للتو، لكن الكابوس الأول طرق أبواب ريال مدريد بقوة. سقط إيدير ميليتاو على أرضية ملعب “سان ماميس” وهو يصرخ. انزلقت قدمه بشكل مروع. توقفت المباراة. صمت رهيب خيّم على الملعب.

الدقيقة 50 كانت شاهدة على اللحظة التي حبست أنفاس الجميع. تدخل بسيط، لكن ركبة المدافع البرازيلي خانته. خرج محمولاً على نقالة والدموع في عينيه. مشهد لا يبشر بالخير أبدًا. لقد فقد أنشيلوتي صخرة دفاعه.

صرخة هزّت سان ماميس

ميليتاو لم يكن مجرد مدافع، بل كان القائد الفعلي للخط الخلفي. سرعته وقوته في الالتحامات جعلتاه قطعة لا تعوض. الآن، أصبح العبء كله على عاتق روديغر وألابا، مع خيارات محدودة جدًا على الدكة. يبدو أن لعنة إصابات الرباط الصليبي التي بدأت مع كورتوا قبل أيام، قررت أن تضرب الفريق مجددًا وبقسوة.

لم يكد الفريق يستوعب الصدمة الأولى، حتى جاءت الثانية. إدواردو كامافينغا، المحرك الذي لا يهدأ في وسط الملعب، شعر هو الآخر بآلام. حاول التحامل على نفسه، ركض قليلاً، لكنه أشار إلى الدكة. لا يمكن المخاطرة.

كامافينغا يطلب التغيير.. والقلق يتضاعف

في الدقيقة 69، خرج الفرنسي وهو يعرج قليلاً، في قرار حكيم لتجنب تفاقم الإصابة. لكن خروجه أضاف المزيد من القلق. كامافينغا هو الرئة التي يتنفس بها وسط ميدان مدريد، لاعب قادر على قطع الكرات وبناء الهجمات بنفس الكفاءة. غيابه، حتى لو لأسابيع قليلة، سيترك فراغًا كبيرًا.

التقارير الأولية من إذاعة “كادينا كوبي” أشارت إلى أن إصابة ميليتاو تبدو خطيرة في فخذه الأيسر، بينما يعاني كامافينغا من كدمة في الكاحل. الفحوصات الطبية ستكشف الحقيقة كاملة، لكن الأجواء في مدريد مشحونة بالترقب. كما أكدت مصادر رياضية عالمية، مثل شبكة ESPN، فإن الخوف الأكبر يتعلق بـ ميليتاو.

هكذا انتهت الليلة في بيلباو. فوز بثنائية نظيفة، لكن بطعم الهزيمة. أنشيلوتي ربح ثلاث نقاط، لكنه قد يكون خسر لاعبين لا يمكن تعويضهما بسهولة. الأيام القادمة ستكون حاسمة، إما أنباء مطمئنة أو بداية رحلة طويلة وصعبة للبحث عن حلول في سوق الانتقالات أو داخل الفريق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *