ليفنغ في السويد: هل تُبشّر زيارة نائب رئيس الوزراء الصيني بانفراجة تجارية مع أمريكا؟

كتب: أحمد جمال
أعلنت بكين عن زيارة مرتقبة لنائب رئيس الوزراء الصيني، هي ليفنغ، إلى السويد في الفترة من 27 إلى 30 يوليو الجاري. تأتي هذه الزيارة في وقت حساس يشهد توترات تجارية بين الصين والولايات المتحدة، مما يثير التساؤلات حول إمكانية استخدام هذه الزيارة كمنصة لفتح قنوات جديدة للحوار بين العملاقين الاقتصاديين.
دبلوماسية بكين في ستوكهولم
يُنتظر أن يُجري ليفنغ محادثات مع مسؤولين سويديين وأمريكيين، في خطوة دبلوماسية تُظهر حرص بكين على التواصل مع واشنطن على الرغم من الخلافات الراهنة. وتأتي الزيارة وسط ترقب لما ستؤول إليه العلاقات التجارية بين البلدين، خاصة بعد سلسلة من الإجراءات التي اتخذتها كل منهما.
هل تُمهّد الزيارة لحوار أمريكي صيني؟
تُعتبر السويد ساحة محايدة للقاء محتمل بين مسؤولين صينيين وأمريكيين. اختيار ستوكهولم قد يكون إشارة إلى رغبة الطرفين في استئناف الحوار وتهدئة التوترات، خاصة مع تزايد المخاوف من تأثير الحرب التجارية على الاقتصاد العالمي. يُراقب المحللون هذه الزيارة عن كثب، متسائلين عما إذا كانت ستُسفر عن أي تطورات إيجابية. الصين والولايات المتحدة تُدركان أهمية الحفاظ على قنوات اتصال مفتوحة، حتى في أوقات الخلاف، وهذا ما يجعل زيارة ليفنغ مهمة جداً.








