رياضة

ليفاندوفسكي يكشف سر ريمونتادا برشلونة.. ورسالة خاصة عن بدايته الصعبة مع الفريق

في ليلة كادت أن تكون للنسيان، قلب برشلونة الطاولة على ضيفه ريال أوفييدو بـ’ريمونتادا’ مثيرة، ليخرج الهداف البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي عن صمته، كاشفًا عن كلمة السر وراء العودة الصعبة، ومُفسرًا في الوقت ذاته سبب بدايته البطيئة هذا الموسم.

كانت الأجواء في ملعب مونتجويك الأولمبي مشحونة بالقلق، بعد أن وجد فريق المدرب الألماني هانزي فليك نفسه متأخرًا بهدف غير متوقع جاء من خطأ فادح للحارس الشاب جوان غارسيا، ليمنح ألبرتو رينا التقدم لفريق أوفييدو الذي قدم أداءً تكتيكيًا لافتًا في الشوط الأول.

ريمونتادا الصبر… حين قلب برشلونة الطاولة

مع بداية الشوط الثاني، تغير وجه الفريق الكتالوني تمامًا. دخل اللاعبون بروح مختلفة وإيقاع أسرع، وهو ما أشار إليه ليفاندوفسكي في تصريحاته التي حملت الكثير من النضج: “كنا نعلم أن أوفييدو فريق جيد، وقد أعجبني أسلوبهم، لكننا عانينا كثيرًا لهز الشباك في الشوط الأول”.

وأضاف المهاجم البولندي واصفًا التحول: “بدأنا الشوط الثاني بإيقاع أسرع، والأهم أننا تحلينا بالصبر. لم نفقد تركيزنا، وفي النهاية جاءت المكافأة بثلاثة أهداف كاملة”. هذه الثلاثية التي أعادت البارسا للطريق الصحيح حملت توقيع إيريك غارسيا، ثم البديل الذهبي روبرت ليفاندوفسكي نفسه، قبل أن يختتم رونالدو أراوخو المهرجان بهدف ثالث.

بهذا الفوز المهم، رفع برشلونة رصيده إلى 16 نقطة، ليحتل وصافة جدول ترتيب الدوري الإسباني، مواصلًا مطاردة غريمه التقليدي ريال مدريد الذي يبتعد بفارق نقطتين فقط بالعلامة الكاملة.

رسالة من ليفاندوفسكي: الموسم طويل والإصابة أخرتني

لم يكتفِ ليفاندوفسكي بتحليل المباراة، بل فتح قلبه للحديث عن أدائه الشخصي الذي أثار بعض التساؤلات في بداية الموسم، كاشفًا عن معاناته من إصابة تعرض لها في نهاية فترة الإعداد، وهو ما أثر على جاهزيته البدنية والفنية.

وقال بوضوح: “يجب أن أقوم بواجبي تجاه الفريق. تعرضت لإصابة في نهاية فترة الإعداد، وكنت بحاجة إلى بعض الوقت لاستعادة إيقاعي المعتاد”. وأكمل حديثه بنبرة الواثق من قدراته:

  • أنا شخص صبور، ولست بحاجة للتعجل.
  • الموسم لا يزال طويلاً، وهناك العديد من المباريات القادمة.
  • الأهم بالنسبة لي هو مواصلة اللعب وتسجيل الأهداف، وأنا أشعر أن حالتي البدنية تتحسن.
  • قوة الفريق تكمن في عودة جميع اللاعبين دون إصابات، وهذا ما يجعلنا أقوى.

وبينما يستعيد ليفاندوفسكي بريقه تدريجيًا، ويؤكد برشلونة قدرته على العودة في أصعب الظروف تحت قيادة هانزي فليك، يبقى السؤال مطروحًا: هل يملك الفريق الكتالوني ما يكفي من الصبر والحلول لمنافسة قطار ريال مدريد المنطلق بقوة على لقب الليغا حتى النهاية؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *