لقاء إنساني يجمع السيسي والطفلة مليكة في احتفالية وطن السلام
في لفتة عفوية.. الطفلة مليكة تعبر عن سعادتها بلقاء الرئيس السيسي خلال احتفالية «وطن السلام» التي تسلط الضوء على الدور المصري في دعم الاستقرار الإقليمي.

في لفتة إنسانية، شهدت احتفالية “وطن السلام” بالعاصمة الإدارية الجديدة حوارًا عفويًا بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والطفلة مليكة. اللقاء الذي عكس جانبًا غير رسمي للاحتفالية، جاء ليؤكد على الرسائل التي تسعى مصر لترسيخها كداعم رئيسي للاستقرار في المنطقة.
فور وصول الرئيس السيسي إلى مقر الاحتفالية، استقبلته الطفلة مليكة، بصحبة الطفل إياد، وقدّمت له باقة من الورود. وبعفوية لافتة، عبرت الطفلة عن سعادتها البالغة قائلة: “أنا مبسوطة أوي وكان نفسي من أول يوم أشوفك أوي بجد”، في مشهد حظي باهتمام وتفاعل الحاضرين.
رسائل السلام والدور المصري
تأتي احتفالية وطن السلام في توقيت دقيق، حيث تهدف إلى إبراز الدور المحوري الذي تلعبه مصر في دعم جهود السلام على الساحة الدولية. وتُعد هذه الفعالية بمثابة منصة لتأكيد الموقف المصري الثابت تجاه تحقيق الاستقرار الإقليمي، لا سيما في ظل التحديات الراهنة التي تواجه المنطقة.
التركيز على جهود تحقيق الاستقرار في فلسطين ودول أخرى، كما ورد في أهداف الاحتفالية، يعكس استمرارية الدبلوماسية المصرية في التعامل مع الملفات الشائكة. ويُنظر إلى مثل هذه الفعاليات على أنها جزء من استراتيجية القوة الناعمة التي تنتهجها الدولة لتعزيز صورتها كراعٍ للسلام في منطقة مضطربة.
دلالات الحضور الرئاسي
إن حضور الرئيس السيسي وتفاعله المباشر مع الأطفال يضفي بعدًا إنسانيًا على الرسالة السياسية للاحتفالية. فبينما يتم تسليط الضوء على السياسة الخارجية المصرية وجهودها الدبلوماسية، يظل المشهد العفوي للطفلة مليكة تذكيرًا بأن الهدف الأسمى لهذه الجهود هو بناء مستقبل آمن للأجيال الجديدة.









