السيسي في “وطن السلام”: رسائل فنية من سيناء لدعم الاستقرار الإقليمي
نجوم الفن يجتمعون في العاصمة الإدارية لتأكيد دور مصر المحوري في دعم السلام العالمي وجهودها لتحقيق الاستقرار.

شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي احتفالية “وطن السلام” بدار الأوبرا في العاصمة الإدارية الجديدة، في حدث فني بارز عكس رسائل سياسية واضحة حول دور مصر المحوري في دعم السلام والاستقرار الإقليمي. جاءت الاحتفالية لتجمع بين الفن والسياسة، وتؤكد على ثوابت الدولة المصرية في وقت حاسم تمر به المنطقة.
“أسياد الرمال” ورسالة سيناء
كان العرض الذي قدمه الفنان محمد سلام عن أرض سيناء هو اللحظة الأبرز في الاحتفالية، حيث وصف حراسها بـ”أسياد الرمال”، وهو تعبير لاقى تفاعلًا كبيرًا وتصفيقًا حارًا من الحضور. لم يكن العرض مجرد أداء فني، بل كان بمثابة تأكيد رمزي على أهمية سيناء كخط دفاع أول عن الأمن القومي المصري، في وقت تتزايد فيه التحديات على الحدود الشرقية وتتطلب وحدة الصف الداخلي.
تفاصيل الاحتفالية وسياقها السياسي
أقيمت احتفالية وطن السلام في مدينة الثقافة والفنون بالعاصمة الإدارية، وقدمتها الفنانة إسعاد يونس التي استهلت كلمتها بتهنئة الرئيس السيسي بنجاح القمة المصرية الأوروبية الأخيرة. هذا الربط بين الحدث الفني والنجاح الدبلوماسي يعزز من فهم السياق الأوسع الذي تسعى فيه مصر لترسيخ مكانتها كلاعب أساسي في معادلات السياسة الدولية والإقليمية.
حشد فني لدعم رسالة السلام
شارك في الاحتفالية كوكبة من ألمع نجوم الفن في مصر والعالم العربي، مما أضفى على الحدث زخمًا كبيرًا. وقد عكست قائمة المشاركين التفاف القوى الناعمة المصرية حول رسالة الدولة الداعمة للسلام، وتضمنت:
- في الغناء: محمد منير، أصالة، آمال ماهر، أحمد سعد، محمد حماقي، حمزة نمرة، ومدحت صالح.
- في التمثيل: هشام ماجد، مصطفى غريب، محمد سلام، أحمد غزي، نور النبوي، يوسف عمر، ومصطفى عماد.
- فقرة خاصة: قدمها أحمد الغندور، المعروف بـ”الدحيح”.
جاءت احتفالية وطن السلام لتسليط الضوء على جهود مصر المستمرة لدعم السلام العالمي، مع تركيز خاص على دورها في تحقيق الاستقرار في فلسطين وغيرها من مناطق النزاع. وبهذا، تحولت دار الأوبرا إلى منصة لم تخاطب الداخل المصري فقط، بل وجهت رسائلها إلى العالم أجمع حول ثوابت السياسة المصرية ودورها التاريخي في المنطقة.











