احتفالية وطن السلام: رسائل سياسية وفنية من قلب العاصمة الإدارية
بحضور السيسي وكبار النجوم.. احتفالية وطن السلام تسلط الضوء على دور مصر المحوري في دعم الاستقرار الإقليمي

في مشهد جامع للفن والسياسة، استضافت دار الأوبرا بمدينة الثقافة والفنون في العاصمة الإدارية الجديدة احتفالية “وطن السلام”. الحدث، الذي شهده الرئيس عبد الفتاح السيسي، حمل دلالات عميقة حول دور مصر المحوري في المنطقة، مستعرضًا بطولات الماضي وتحديات الحاضر في توقيت بالغ الدقة.
سيناء في قلب السردية الوطنية
كان أبرز مشاهد الاحتفالية عرض الفيلم الوثائقي “حراس الرمال”، الذي قدمه الفنان محمد سلام. الفيلم لم يكن مجرد عمل فني، بل رسالة تؤكد على الدور التاريخي لأهالي سيناء في حماية أرضهم، وهو ما يعكس توجه الدولة لدمج سيناء بشكل كامل في النسيج الوطني بعد سنوات من التحديات الأمنية ومشاريع التنمية العملاقة.
الحوار الذي سبق الفيلم بين الفنان محمد سلام ومجموعة من الأطفال حول تاريخ سيناء وبطولات أهلها، جاء ليرسخ هذه الرسالة في وعي الأجيال الجديدة. يمثل هذا التوجه تأكيداً على أن معركة الوعي لا تقل أهمية عن معارك الميدان، خاصة في منطقة ذات حساسية استراتيجية كسيناء.
حضور فني بارز ورسائل دبلوماسية
تولت الفنانة القديرة إسعاد يونس تقديم الحفل، ولم تفتتح كلمتها بالتهاني التقليدية فقط، بل ربطت الحدث مباشرة بنجاح القمة المصرية الأوروبية الأخيرة. هذا الربط الذكي يضع احتفالية وطن السلام في سياق أوسع من مجرد حدث فني، ليحولها إلى منصة تعكس ثقل مصر الدبلوماسي وجهودها المستمرة لتحقيق الاستقرار الإقليمي.
الهدف المعلن للاحتفالية، وهو تسليط الضوء على دور مصر في دعم السلام العالمي وجهودها لتحقيق الاستقرار في فلسطين، بدا واضحًا في كل فقرات الحفل. يأتي هذا في توقيت دقيق تمر به المنطقة، مما يمنح الحدث بعدًا سياسيًا لا يمكن إغفاله، ويؤكد على موقف القاهرة الثابت من القضايا الإقليمية.
كوكبة من نجوم الفن
شهدت الاحتفالية مشاركة كوكبة من ألمع نجوم الفن في مصر والعالم العربي، مما أضفى على الحدث زخمًا كبيرًا وقوة ناعمة. القائمة الطويلة من المشاركين تعكس قدرة الدولة على حشد “قوتها الناعمة” لدعم رسائلها السياسية، وتؤكد أن الفن يظل أداة رئيسية في التعبير عن الهوية الوطنية والطموحات السياسية.
- محمد منير
- أصالة
- آمال ماهر
- أحمد سعد
- محمد حماقي
- حمزة نمرة
- مدحت صالح
- هشام ماجد ومصطفى غريب
- أحمد غندور (الدحيح)











