لافروف يؤكد: روسيا منفتحة على حوار صادق بعيدًا عن سياسة «الجدران»

في تصريحات حملت رسائل واضحة حول الرؤية الروسية للعلاقات الدولية، أكد وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، اليوم الإثنين، أن بلاده تفتح ذراعيها لـ حوار صادق وبناء مع كافة الأطراف، رافضًا بشكل قاطع سياسة «بناء الجدران» التي سادت في فترات سابقة، لا سيما من جانب الغرب.
وخلال لقاء جمعه بطلاب وأساتذة معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية «MGIMO»، أوضح لافروف أن «الكرة الأرضية التي نعيش عليها صغيرة، ولا نرغب في إعادة تشييد ما يشبه جدار برلين الجديد أو أي حواجز تفصلنا عن فضائنا الأوراسي الواسع».
وأضاف أن روسيا تسعى جاهدة للتعاون بصدق، مرتكزة على مبادئ الندية والاحترام المتبادل مع الجميع، في خطوة تؤكد التزام موسكو بمسار الدبلوماسية المفتوحة.
الدبلوماسية الروسية.. انفتاح على الحوار
وفي سياق متصل، أشار وزير الخارجية الروسي إلى أن هذا التوجه البناء قد تجسد بوضوح في المحادثات التي جرت في ألاسكا بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي السابق دونالد ترامب.
ولفت إلى أن الإدارة الأمريكية في ذلك الوقت، على عكس إدارات سابقة أو بعض الأطراف الأوروبية، قد أظهرت استعدادًا حقيقيًا للاستماع والتفاعل بجدية مع المقترحات الروسية، خاصة فيما يتعلق بملف الأزمة الأوكرانية.
حلول الأزمات وتوقعات المستقبل
وشدد كبير الدبلوماسيين الروس على ضرورة أن يرتكز أي حل مستقبلي للأزمة الأوكرانية على معالجة جذور المشكلة بشكل شامل، مع الأخذ في الاعتبار المصالح الوطنية المشروعة لكافة الأطراف المعنية.
وفي هذا الصدد، استذكر لافروف توقعات الرئيس بوتين المتكررة بشأن التحولات الجارية نحو نشوء نظام عالمي متعدد الأقطاب في المستقبل القريب، والذي يتطلب حوارًا بناءً وشفافًا لضمان الاستقرار الدولي.









