عرب وعالم

كيم جونج أون يعلن سياسة جديدة لتطوير الأسلحة النووية والتقليدية في كوريا الشمالية

كتب: كريم عبد المنعم

في تحول بارز يمس جوهر الاستراتيجية الدفاعية لـ كوريا الشمالية، أعلن الزعيم كيم جونج أون عن خطط لانتهاج سياسة جديدة. هذه السياسة تركز على التطوير المتزامن لكل من الأسلحة النووية والقوة العسكرية التقليدية، مما يشير إلى مرحلة جديدة في بناء قدرات بيونج يانج العسكرية.

توجهات جديدة للسياسة الدفاعية

كشفت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية (KCNA) عن تفاصيل هامة تتعلق بالمستقبل العسكري للبلاد، حيث أكد الزعيم كيم جونج أون أن كوريا الشمالية بصدد تبني سياسة دفاعية استراتيجية. هذه السياسة، التي سيتم طرحها خلال اجتماع مرتقب و”مهم” لحزب العمال الحاكم، ترتكز على التطوير المشترك للأسلحة النووية والقوة العسكرية التقليدية على حد سواء.

ووفقاً لما نقلته الوكالة، جاءت تصريحات كيم خلال جولة تفقدية لمراكز أبحاث الأسلحة يومي الخميس والجمعة، حيث صرح بأن “المؤتمر التاسع لحزب العمال الكوري سيطرح سياسة المضي قدماً في بناء القوات النووية والقوات المسلحة التقليدية في آن واحد في مجال بناء الدفاع الوطني”. هذه الخطوة تعكس رغبة واضحة في تعزيز القدرات الدفاعية الشاملة لبيونج يانج.

نشاطات مكثفة على الصعيد المحلي

لم يقتصر نشاط كيم جونج أون على إعلانه للسياسات الجديدة فحسب، بل أشرف أيضاً يوم الجمعة على تدريبات مكثفة للرماية نفذها الجيش الكوري الشمالي. كما تضمنت جولاته تفقد موقع بناء مستشفى، مما يظهر اهتمامه بالجوانب المدنية إلى جانب العسكرية، أو ربما ربطها بالجهود الوطنية.

تعزيز المكانة الدولية بعد جولات آسيوية

يأتي هذا الزخم من النشاط المحلي للزعيم الكوري في أعقاب جولة خارجية بارزة قام بها هذا الشهر، حيث زار بكين لحضور قمة منظمة شنغهاي للتعاون. وقد شملت هذه الزيارة اجتماعات هامة مع قادة عالميين بارزين مثل الرئيس الصيني شي جين بينج والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مما ساهم بشكل كبير في تعزيز مكانته الدولية على الساحة العالمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *