كوريا الجنوبية تُطوّر صاروخًا باليستيًا جديدًا يُطلَق جوًا: KF-21 قد تحمل سلاحًا فتاكًا

كتب: كريم عبد المنعم
في خطوةٍ تعزز قدراتها العسكرية، تُطوّر كوريا الجنوبية صاروخًا باليستيًا جديدًا يُطلَق جوًا، ما يُثير تساؤلاتٍ حول دلالات هذا التطور على توازنات القوى في المنطقة.
يُمثّل هذا الصاروخ قفزةً نوعيةً في التكنولوجيا العسكرية الكورية، ويُتوقّع أن يُغيّر من معادلة الردع في شبه الجزيرة الكورية.
تُسلّط هذه الخطوة الضوء على التوترات المُتصاعدة في المنطقة، وتُؤكّد سعي كوريا الجنوبية لمواكبة التهديدات المُتزايدة.
صاروخ ALBM فرط صوتي
تُشير التقارير إلى أن الصاروخ الجديد، المُسمّى ALBM، سيكون فرط صوتي، ما يعني أنّه سيُحلّق بسرعةٍ تتجاوز 5 ماخ، ما يُعادل 1062.17 كيلومتر، وربما تصل إلى 10 ماخ. هذا التطوّر يُعطي كوريا الجنوبية أفضليةً هجوميةً كبيرةً، ويُصعّب على أنظمة الدفاع الجوي اعتراضه.
تُخطّط سول لنشر هذا الصاروخ على متن مقاتلات KF-21 المُصنّعة محليًا، ما يُعزز قدراتها القتالية بشكلٍ كبير.
استهداف المنشآت الحيوية
تُشير المصادر إلى أن الصاروخ الجديد سيستهدف المنشآت النووية والصاروخية الكورية الشمالية، ما يُمثّل ضربةً استباقيةً محتملةً في حال نشوب أي صراع.
يُعتقد أن كوريا الجنوبية ستعتمد على صاروخها التكتيكي KTSSM كأساسٍ لتطوير ALBM، مع إمكانية تعديل صواريخ أخرى تُطلَق من السطح.
مزايا تكتيكية
يُوفّر الصاروخ الباليستي الذي يُطلَق جوًا مزايا تكتيكية هائلة، فهو يُمكّن من ضرب أهدافٍ بعيدة المدى، وشديدة التحصين، وبسرعةٍ فائقةٍ.
تُعزّز سرعته الفائقة من قدرته على اختراق الأهداف المحصّنة، وتُقلّل من زمن استجابتها، ما يجعله سلاحًا مثاليًا في الحروب الحديثة.
يُصعّب مساره المتغيّر من مهمّة أنظمة الدفاع الجوي في اعتراضه، ما يمنحه تفوّقًا تكتيكيًا واضحًا.
KF-21 ومنصّات إطلاق أخرى
تُعدّ مقاتلة KF-21 المنصّة المُحتملة لإطلاق ALBM، ما يُسهّل عملية التكامل، ويُقلّل من الاعتماد على جهاتٍ خارجية.
تُدرس كوريا الجنوبية أيضًا استخدام طائرات F-15K Slam Eagle و F-16 كمنصّات إطلاق للصاروخ، ما يُوسّع نطاق الخيارات المتاحة.
استخدامات متعددة وتعطيل البنية التحتية
يُتوقّع أن تستخدم كوريا الجنوبية ALBM لتعطيل البنية التحتية لكوريا الشمالية، بما في ذلك محطات الطاقة وشبكات الاتصالات، وذلك من خلال استخدام تقنياتٍ مثل “قنابل التعتيم” التي استخدمتها الولايات المتحدة سابقًا في العراق وصربيا.
تُركّز كوريا الجنوبية على تعطيل أنظمة القيادة والسيطرة الكورية الشمالية، ما يُشلّ قدرتها على اتخاذ القرارات.
يُمثّل تطوير هذا الصاروخ نقلةً نوعيةً في القدرات العسكرية لكوريا الجنوبية، ويُؤكّد عزمها على مواجهة التحديات الأمنية في المنطقة.









