كواليس وداع مبابي: رئيس ألتراس باريس يكشف تفاصيل لقاء الشواء

في كواليس لم تُكشف من قبل، روى رئيس رابطة ألتراس باريس تفاصيل اللقاء الخاص الذي جمعهم بالنجم كيليان مبابي قبل ساعات من إعلانه الرسمي الانتقال إلى ريال مدريد. اللقاء الذي أقيم على هامش حفل شواء، حمل رسائل وداعية مباشرة من اللاعب، وأثار جدلاً واسعاً حول علاقة الجماهير باللاعبين في ظل خلافاتهم مع الإدارات.
مفاجأة في حفل شواء
كشف رومان مابيل، رئيس “رابطة ألتراس باريس”، أن اللقاء لم يكن مخططاً له ضمن أجندة اللاعب، بل جاء بمبادرة من كيليان مبابي نفسه. وأوضح في مقابلة صحفية: “كنا قد خططنا لحفل شواء منذ فترة طويلة في ملعب بارك دي برانس، وفجأة تلقينا اتصالاً يبلغنا أن مبابي سيعلن رحيله في فيديو ذلك المساء، وأنه يرغب في الحضور لإخبارنا بالأمر شخصياً”.
وأضاف مابيل أن قرار السماح له بالحضور جاء بعد نقاش داخلي بين أعضاء الرابطة، الذين رأوا أن مكانة اللاعب وتاريخه مع النادي يستحقان هذه اللفتة. وقال: “قررنا الموافقة على حضوره، فهو ليس لاعباً عادياً، إنه كيليان مبابي الذي قضى سبع سنوات في باريس سان جيرمان، وهو الهداف التاريخي للنادي”.
رسالة وداع وانتقادات لاذعة
أمام أعضاء الألتراس، تحدث مبابي بوضوح عن قراره، مؤكداً أن قصته مع النادي قد انتهت وأنه سينتقل إلى النادي الملكي، معرباً عن تقديره العميق لجماهير باريس واحترامه للنادي. هذه الخطوة، التي بدت كبادرة وفاء من اللاعب، لم تمر دون أن تثير عاصفة من الجدل.
هذا اللقاء المباشر أثار انتقادات حادة ضد الرابطة، حيث اعتبره البعض محاولة من كيليان مبابي لتأمين خروج هادئ وتجميل صورته أمام الجمهور، متجاوزاً بذلك علاقته المتوترة مع إدارة النادي التي وصلت إلى طريق مسدود في تلك الفترة، وهو ما يفسر رغبة اللاعب في مخاطبة القاعدة الجماهيرية مباشرة دون وسيط.
“نحن نشجع باريس.. لا مبابي”
في مواجهة هذه الانتقادات، دافع مابيل عن موقف الرابطة، مؤكداً أن الولاء الأول والأخير هو للكيان وليس للأفراد. وشدد قائلاً: “نحن ندعم النادي ونشجعه، ولسنا مشجعين لمبابي. ولو كنا مؤيدين له، لساءت الأمور مع النادي الذي كان في حرب مع عائلة مبابي”.
واعتبر رئيس الألتراس أن الموقف كان يتطلب إيجاد “حل وسط” يليق بإنهاء مسيرة لاعب بحجم الهداف التاريخي للنادي. وأكد: “بالنظر إلى السبع سنوات، لا يمكننا تركه يرحل هكذا دون أن يقول شيئاً. لست نادماً على ذلك، وسأفعل الشيء نفسه مجدداً”، قبل أن يختتم حديثه مازحاً: “مبابي لم يدفع ثمن الشواء”.









