قصة علي معتز: معجزة إنقاذ طفل من براثن ضمور العضلات الشوكي

كتب: أحمد السيد
هزت قصة الطفل علي معتز مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، بعد أن نشرت والدته فيديو مؤثر تستغيث فيه لإنقاذ طفلها من مرض ضمور العضلات الشوكي النادر، والذي يحتاج لعلاج باهظ الثمن يصل إلى 2.1 مليون دولار أمريكي.
رحلة الأمل: من الاستغاثة إلى المعجزة
بدأ كل شيء بمقطع فيديو انتشر كالنار في الهشيم تحت عنوان “انقذوا علي”، ظهرت فيه والدة علي تناشد أهل الخير لإنقاذ طفلها من براثن هذا المرض الوراثي النادر. بكلماتها المفعمة بالألم والأمل، روت الأم قصة معاناة طفلها قائلة: “علي معتز، طفل صغير لكنه بطل كبير، يصارع مرضًا قاسيًا يخطف منه طفولته، إنه ضمور العضلات الشوكي“.
حقنة حياة تُعيد الأمل
وأوضحت الأم أن الحل الوحيد لإنقاذ علي هو حقنة دواء تُدعى Zolgensma، يتجاوز سعرها 2 مليون دولار، وهي حقنة قد تُعيد له حياته وفرصة الطفولة الطبيعية كباقي الأطفال. وأشارت إلى عجزها عن توفير هذا المبلغ الضخم، مناشدةً أهل الخير في مصر والعالم العربي للمساعدة.
أمام هذا الوضع الصعب، احتاجت عائلة علي لجمع 4 ملايين دولار لعلاجه وشقيقه المصاب بنفس المرض، حيث يحتاج كل منهما لحقنة Zolgensma قبل بلوغه سن العامين لضمان فعاليتها. هذا الدواء الجيني يُعتبر من أغلى الأدوية في العالم.
تفاعل غير مسبوق من المجتمع المصري
سرعان ما تحولت قصة علي إلى حملة إنسانية غير مسبوقة، تصدر هاشتاج #انقذوا_علي مواقع التواصل الاجتماعي، وتفاعل معه عدد كبير من نجوم الفن والرياضة في مصر، داعين إلى التبرع لمساعدة علي. نشر هؤلاء النجوم صور علي وأرقام الحسابات البنكية المخصصة للتبرعات.
استجابة سريعة من وزارة التضامن الاجتماعي
لم تتأخر وزارة التضامن الاجتماعي في الاستجابة لهذه الحملة الإنسانية، حيث أعلنت عن فتح حسابات بنكية رسمية باسم علي لجمع التبرعات، مما زاد من مصداقية الحملة. كما انضمت العديد من الجمعيات الخيرية والإعلاميين لهذه الحملة، مساهمين في نشر قصته على نطاق أوسع.
معجزة تتحقق: اكتمال المبلغ المطلوب
وبعد أيام قليلة من إطلاق الحملة، أعلن والد علي بفرحة غامرة عن اكتمال المبلغ المطلوب لعلاج ابنه، موجهاً الشكر لكل من ساهم في هذه المعجزة. كتب الأب على صفحته على فيسبوك: “الحمد لله بفضل الله ثم بفضلكم اكتملت تكاليف علاج علي، لساني يعجز عن شكركم”.









