فيلم فيها إيه يعني يواصل تصدر شباك التذاكر بإيرادات تقترب من 55 مليون جنيه

يواصل فيلم “فيها إيه يعني” رحلة نجاحه في دور العرض، مؤكدًا تفوقه في شباك التذاكر المصري للأسبوع الثالث على التوالي. الفيلم الذي يجمع النجمين ماجد الكدواني وغادة عادل، نجح في جذب شرائح متنوعة من الجمهور بفضل قصته الرومانسية الكوميدية الخفيفة.
إيرادات قياسية ومنافسة قوية
حقق فيلم “فيها إيه يعني” إيرادات قوية يوم الجمعة الماضي بلغت 3 ملايين و999 ألف جنيه، مما عزز موقعه في المركز الأول على قائمة إيرادات الأفلام اليومية. وبهذا الرقم، وصل إجمالي ما حققه الفيلم خلال 17 ليلة عرض فقط إلى 54 مليونًا و892 ألف جنيه، متفوقًا بفارق كبير على أقرب منافسيه، ومن بينهم فيلم “أوسكار.. عودة الماموث” للفنان أحمد صلاح حسني.
خلطة النجاح.. كوميديا ورومانسية
تدور أحداث الفيلم في إطار من الأفلام الكوميدية الرومانسية حول محاسب متقاعد (ماجد الكدواني) وربة منزل (غادة عادل)، يجمعهما القدر مجددًا بعد سنوات طويلة لإحياء قصة حب قديمة. ويطرح الفيلم فكرة أن مشاعر الحب لا ترتبط بعمر معين، وهي رسالة لاقت استحسانًا جماهيريًا واسعًا. يشارك في البطولة أيضًا أسماء جلال، مصطفى غريب، وميمي جمال، وهو من تأليف مصطفى عباس ومحمد أشرف ووليد المغازي، وإخراج عمر رشدي حامد.
ظاهرة ماجد الكدواني.. حضور مزدوج في السينما
يُعَد نجاح فيلم “فيها إيه يعني” شهادة جديدة على قوة النجم ماجد الكدواني في شباك التذاكر، والذي يعيش حالة من النشاط الفني اللافت. فاللافت أن الكدواني ينافس نفسه فعليًا في دور العرض، حيث يشارك أيضًا كضيف شرف في فيلم الأكشن الضخم “فيلم المشروع X” مع النجم كريم عبد العزيز، والذي تم طرحه مؤخرًا في موسم أفلام عيد الأضحى وحقق بدوره نجاحًا كبيرًا.
هذا الحضور المزدوج يعكس مرونة ماجد الكدواني الفنية وقدرته على التنقل بين الأدوار الكوميدية الرومانسية والأعمال ذات الإنتاج الضخم، مما يجعله أحد أبرز نجوم السينما المصرية حاليًا. فيلم “المشروع X”، الذي تم تصويره في خمس دول واستخدم أحدث تقنيات العرض السينمائي، يقدم تجربة مختلفة تمامًا للجمهور، ويشارك في بطولته ياسمين صبري وإياد نصار، وهو من تأليف وإخراج بيتر ميمي.









