سقوط أوربان يحرر قرارات الاتحاد الأوروبي بشأن دعم أوكرانيا ومعاقبة روسيا
بروكسل تنهي سنوات التعطيل وتوافق على قروض بمليارات اليوروهات لكييف

أعلن رئيس وزراء إستونيا كريستين ميخال انتهاء مرحلة ارتهان الاتحاد الأوروبي لسياسات فيكتور أوربان وذلك عقب الهزيمة المدوية التي مني بها الأخير في انتخابات 12 أبريل الماضي في المجر ما أدى إلى تحريك ملفات دعم أوكرانيا وإجراءات عقاب روسيا التي ظلت عالقة لسنوات.
واجتمع قادة الاتحاد الأوروبي في قمة غير رسمية بمنتجع أيا نابا في قبرص وأقروا قرضاً بقيمة 90 مليار يورو لدعم كييف خلال العامين المقبلين كما صادقوا على الحزمة العشرين من العقوبات ضد الكرملين وتعهدوا بتسريع مفاوضات انضمام أوكرانيا إلى النادي الأوروبي بعدما كانت معطلة بسبب الفيتو المجري.
أوربان لم يحضر إلى الجزيرة المتوسطية لتوديع نظرائه رغم عضويته في المجلس الأوروبي لستة عشر عاماً متتالية. غيابه جاء قبيل تنصيب بيتر ماجيار رئيساً للوفد المجري وهو المرشح المنتمي لحزب الشعب الأوروبي الذي أثار وصوله إلى السلطة توقعات واسعة في بروكسل بتغيير النهج الحالي.
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي حضر إلى قبرص للمطالبة بانضمام بلاده في أسرع وقت واعتبر العضوية ضمانة أمنية أساسية لردع أي عدوان روسي مستقبلي لكن القادة الأوروبيين ردوا بأنه لن تكون هناك طرق مختصرة وأن وتيرة المفاوضات تعتمد كلياً على تقدم أوكرانيا في الإصلاحات الديمقراطية ومكافحة الفساد.
طموح الانضمام في 2027 مستبعد تماماً. الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون طالب بجدول زمني دقيق لأوكرانيا ومولدوفا وأكدت مصادر دبلوماسية توافر الشروط اللازمة لفتح مجموعات التفاوض الأولى في الأشهر المقبلة.
شدد رئيس وزراء لوكسمبورغ لوك فريدن على ضرورة التزام الدول بجميع الشروط لتتمكن المنظمة من العمل وفق مبادئها الأساسية بينما حذر نظيره البلجيكي بارت دي ويفر من المبالغة في التفاؤل برحيل أوربان مشيراً إلى أن بلاده ترفض أي عملية انضمام لا تقوم على الجدارة واقترح نموذج ‘أوروبا بسرعات مختلفة’ كحل عملي للتوسع عبر طبقات متعددة من التعاون بين الدول.









