فن

عمر خيرت على مسرح النافورة في ختام مهرجان الموسيقى العربية

كاتبة ومراسلة إخبارية في منصة النيل نيوز، متخصصة في قسم الفن.

تستعد دار الأوبرا المصرية، برئاسة الدكتور علاء عبد السلام، لتقديم أمسية فنية تجمع بين النوستالجيا واستشراف المستقبل، حيث يحيي الموسيقار عمر خيرت حفلاً جماهيرياً كبيراً، بينما يختتم المؤتمر العلمي المصاحب لـمهرجان الموسيقى العربية في دورته الـ33 جلساته بمناقشات حول التطور التكنولوجي.

في تمام التاسعة من مساء الاثنين، وعلى خشبة مسرح النافورة المفتوح، يقدم عمر خيرت، بمصاحبة أوركسترا أوبرا القاهرة وبقيادة المايسترو ناير ناجي، ليلة من أبرز ليالي المهرجان. يمثل الحفل نقطة التقاء بين الأجيال المختلفة، حيث ترتبط موسيقى خيرت بوجدان قطاع عريض من الجمهور المصري والعربي، ما يجعله أحد أهم فعاليات الأوبرا المنتظرة.

ألحان من ذاكرة السينما والدراما

يعيد برنامج الحفل إحياء مجموعة من أشهر مؤلفات عمر خيرت التي شكلت جزءاً أصيلاً من الذاكرة الفنية المصرية. تتجاوز هذه المقطوعات كونها مجرد موسيقى تصويرية، لتصبح بطلًا رئيسيًا في أعمال درامية وسينمائية خالدة، ومن أبرز ما سيتم عزفه:

  • ضمير أبلة حكمت
  • البخيل وأنا
  • خللى بالك من عقلك
  • مسألة مبدأ
  • ليلة القبض على فاطمة
  • قضية عم أحمد
  • إعدام ميت وعارفة وغوايش

مستقبل الموسيقى على طاولة البحث

على مسار موازٍ، وفي دلالة على ازدواجية رؤية المهرجان بين تكريم الرموز ومواكبة العصر، يشهد المسرح الصغير الفصل الأخير من مؤتمر الموسيقى العربية. تركز الجلسات البحثية على محور “آفاق التعليم الموسيقي في ظل التطور التكنولوجي“، وهو ما يعكس تحديات الصناعة الموسيقية ورغبتها في التجدد.

تبدأ الجلسة الأولى في العاشرة صباحًا بمشاركة باحثين من الأردن ولبنان وتونس والعراق، وتتناول تأثير التكنولوجيا على مناهج التعليم. تليها جلسة ثانية في الثانية عشرة والنصف ظهرًا، تستكمل النقاش بمشاركة خبراء من البحرين والسعودية وسلطنة عمان، مما يمنح المؤتمر بعدًا عربيًا شاملاً.

بهذا المشهد المزدوج، بين حفل جماهيري يستدعي الماضي الجميل وجلسات علمية ترسم ملامح المستقبل، يختتم مهرجان الموسيقى العربية فعالياته. ومن المقرر أن تُعلن اللجنة العلمية توصيات المؤتمر في نهاية اليوم، لتكون بمثابة خارطة طريق لتطوير المشهد الموسيقي العربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *