فيروز في وداع ابنها.. جنازة مهيبة لـ زياد الرحباني تُبكي لبنان

كتب: سليم نعمان
شيعت جماهير غفيرة من لبنان، الفنان والموسيقار الكبير زياد الرحباني، إلى مثواه الأخير في مقابر العائلة ببلدة المحيدثة في كفيا، وسط أجواء من الحزن والأسى، بعد مسيرة حافلة بالإبداع الموسيقي والتميز الفني.
رحلة الوداع الأخيرة
انطلق موكب الجنازة المهيب من مستشفى خوري بمنطقة الحمراء، حيث توافد الآلاف من محبي زياد الرحباني منذ الصباح الباكر لتوديعه، مرددين أغانيه الشهيرة ومرددين عبارات الحزن والرثاء، في مشهد جنائزي مهيب.
وصل الجثمان إلى كنيسة الرقاد في المحيدثة، حيث أقيمت صلاة الجنازة، بحضور شخصيات عامة وفنية بارزة، إلى جانب عائلة الفقيد، التي كانت في مقدمتها شقيقته ريما الرحباني، وعمه منصور الرحباني، وخالته هدى، الشقيقة الصغرى لفيروز.
فيروز.. أمٌّ ثكلى
لحظات مؤثرة عاشتها الفنانة الكبيرة فيروز، التي حضرت لتوديع ابنها زياد، وبدت عليها ملامح الحزن والفقدان، في مشهد أعاد للأذهان ذكرى فقدانها ابنتها ليال عام 1988.
وقد غابت فيروز عن صلاة الجنازة، واكتفت بالحضور لتشييع جثمان ابنها إلى مثواه الأخير.
عزاء رسمي وشعبي
استقبلت عائلة زياد الرحباني، المعزين في صالون كنيسة رقاد السيدة بالمحيدثة، حيث توافدت شخصيات سياسية وفنية واجتماعية لتقديم واجب العزاء.









