فيديو التلفيق بالبحيرة: قصة شجار عنيف حاول صاحبه تضليل العدالة بهاتفه
الداخلية تكشف الحقيقة الكاملة وراء ادعاءات القبض التعسفي وتلفيق القضايا بعد انتشار مقطع مصور أثار الجدل.

صرخة اتهام انطلقت من هاتف محمول. رجل يصور نفسه والشرطة تقبض عليه. يزعم أنهم يلفقون له قضية. انتشر الفيديو كالنار في الهشيم. لكن الحقيقة كانت أعمق وأكثر عنفًا.
بداية الشجار
كل شيء بدأ في 28 نوفمبر. لم تكن هناك مؤامرة. كان هناك خلاف جيرة بسيط. تصاعد بسرعة. الطرف الأول: عامل وتاجر. الطرف الثاني: عاطل، وهو نفسه صاحب الفيديو، وله سجل جنائي. حاول العاطل منع أحدهم من الذهاب لواجب عزاء. كلمة أدت لأخرى. ثم إلى اشتباك بالأيدي. انتهى الأمر بإصابة التاجر بجرح قطعي. كانت الفوضى هي سيدة الموقف.

محاولة التضليل
وصلت الشرطة. كان هدفها واضحًا: السيطرة على الموقف. واجهوا الرجل صاحب السجل الجنائي. هنا، قرر أن يغير قواعد اللعبة. أخرج هاتفه وبدأ التصوير. صرخ بأنه ضحية. ادعى أن قضية ستُلفق له. كانت محاولة ذكية ويائسة في آن واحد. أراد أن يشل يد الأمن بالضغط الإعلامي. أراد أن يحول نفسه من معتدٍ إلى مظلوم أمام الجميع.
> “في لحظة، تحول هاتفه إلى سلاح. كان يظن أنه سيحميه، لكنه فقط وثّق نهايته.”
الحقيقة الكاملة
فحصت وزارة الداخلية الفيديو والادعاءات. لم تجد شيئًا منها صحيحًا. الحقيقة كانت مسجلة في بلاغ رسمي. بلاغ مشاجرة وتعدٍ وإصابات. لم يكن هناك اعتقال عشوائي. كان استجابة قانونية لبلاغ عن عنف حقيقي. تمكنت القوات من ضبط طرفي المشاجرة، بما فيهم صاحب الفيديو. تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة بحق الجميع. وأُحيل الملف بالكامل إلى النيابة العامة لتتولى التحقيق. سقطت ورقة التوت عن مسرحية التضليل.











