فضيحة سرقة فنية تهز الوسط الإعلامي: مها الصغير متهمة بسرقة لوحات فنانة دنماركية!

كتب: أحمد عبد الرحمن
شغلت أزمة الإعلامية مها الصغير والفنانة الدنماركية ليزا لاش نيلسون الرأي العام خلال الأيام الماضية، بعد اتهام الصغير بسرقة لوحات فنية ونسبها لنفسها. أثارت هذه الواقعة جدلًا واسعًا حول حقوق الملكية الفكرية، خاصة في مجال الفنون التشكيلية، مما دفع برنامج “معكم” الذي عرض اللوحات للاعتذار رسميًا. فما هي تفاصيل هذه الأزمة، وما هو موقف القانون منها؟
هجوم حاد من ياسمين الخطيب
هاجمت الإعلامية ياسمين الخطيب، المعروفة أيضًا بكونها فنانة تشكيلية، مها الصغير بشدة، معبرة عن استيائها من عدم احترام حقوق الملكية الفكرية للفنانين التشكيليين في مصر. وأكدت الخطيب أن مها الصغير عرضت لوحات مسروقة، من بينها لوحة “صنعت لنفسي أجنحة” للفنانة الدنماركية ليزا لاش نيلسون، مشيرة إلى “السرقة والبجاحة والاستسهال” في تصرف الصغير.
الفن المصري.. مصدر إلهام للعالم
أعربت الفنانة التشكيلية المصرية لينا أسامة عن استيائها من واقعة مها الصغير، مؤكدة على ضرورة أصالة الأعمال الفنية. ودعت الفنانين المصريين إلى استلهام أعمالهم من التاريخ المصري الغني، والذي لطالما كان مصدر إلهام للفنانين العالميين مثل بيكاسو، الذي تأثر بالحضارة الفرعونية. وأوضحت أسامة أن الاقتباس من أعمال الآخرين جائز في حدود معينة، مع ضرورة إضافة لمسة شخصية. ونصحت طلاب الفنون بالاستلهام من الفن المصري القديم، القبطي، والإسلامي.
رأي القانون في سرقة الأعمال الفنية
أكد المحامي بالنقض أيمن محفوظ أن اعتذار مها الصغير لا يعفيها من المساءلة القانونية، موضحًا أن استغلال عمل فني دون إذن صاحبه يعد مخالفة صريحة للقانون. وأشار إلى أن قانون حماية حقوق المؤلف يجرم سرقة الأعمال الفنية، ويعاقب عليها بالحبس والغرامة ومصادرة النسخ المقلدة. ويحق لرئيس المحكمة، بناءً على طلب المتضرر، منع عرض الأعمال المخالفة أو التحفظ عليها.









