فضل شاكر في قبضة الجيش اللبناني.. نهاية رحلة الهروب وبداية المحاكمة

فضل شاكر في قبضة الجيش اللبناني.. نهاية رحلة الهروب وبداية المحاكمة
بعد سنوات من الغياب والجدل، أسدل الستار على فصل طويل من فصول حياة الفنان فضل شاكر، بتسليم نفسه إلى سلطات الجيش اللبناني. خطوة مفاجئة تنهي رحلة هروب استمرت لأكثر من عقد، وتفتح الباب أمام فصل جديد من المحاسبة القضائية، على خلفية اتهامه في واحدة من أعنف القضايا التي شهدها لبنان الحديث.
بيان الجيش.. تفاصيل التسليم والتحقيق
أكد الجيش اللبناني في بيان رسمي ومقتضب، أن المطلوب فضل عبد الرحمن شمندر، المعروف فنيًا بـ«فضل شاكر»، سلّم نفسه لدورية من مديرية المخابرات. وأشار البيان إلى أن عملية التسليم تمت عند مدخل مخيم عين الحلوة بمدينة صيدا، وهو المكان الذي ظل مرتبطًا به طوال فترة تواريه عن الأنظار. وبدأت التحقيقات فورًا معه بإشراف القضاء اللبناني المختص.
من الفن إلى التطرف.. ما هي أحداث عبرا؟
تعود جذور القضية إلى يونيو 2013، حين اندلعت اشتباكات دامية عُرفت إعلاميًا باسم أحداث عبرا. المواجهات وقعت بين الجيش اللبناني ومجموعة مسلحة تابعة للشيخ أحمد الأسير، والتي كان فضل شاكر من أبرز مناصريها. أسفرت الأحداث عن استشهاد عدد من ضباط وجنود الجيش، وصدرت على إثرها أحكام قضائية غيابية بحق شاكر وصلت إلى 22 عامًا سجنًا مع الأشغال الشاقة.
مستقبل غامض بين العقوبة والعودة
يمثل تسليم فضل شاكر نفسه نقطة تحول حاسمة في مسيرته. فبعد محاولات عديدة للعودة إلى الساحة الفنية وإصدار أغانٍ جديدة، وتصريحات متكررة يؤكد فيها براءته، قرر أخيرًا مواجهة مصيره أمام القضاء. يبقى مستقبله الآن معلقًا بمسار التحقيقات والمحاكمة، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الخطوة ستؤدي إلى تخفيف حكمه أم ستكون بداية النهاية لمسيرة فنان حفر اسمه في قلوب الملايين قبل أن يغير مساره بشكل دراماتيكي.









