رياضة

عودة نيمار المنتظرة.. سانتوس يحدد موعد إنقاذ الموسم والجماهير البرازيلية تترقب

صحفي رياضي بمنصة النيل نيوز، يتابع المستجدات في عالم كرة القدم

في وقت يصارع فيه نادي سانتوس العريق شبح الهبوط، جاءت الأنباء التي كانت تنتظرها الجماهير بفارغ الصبر. أخيرًا، تم تحديد موعد مبدئي لعودة النجم نيمار دا سيلفا، الأمل الأخير للفريق في معركته من أجل البقاء.

نوفمبر.. شهر الحسم

أزاح مارسيلو تيكسيرا، رئيس نادي سانتوس، الستار عن الجدول الزمني لعودة ساحر البرازيل. ففي تصريحات حملت الكثير من الترقب، أكد تيكسيرا يوم الأحد أن نيمار، البالغ من العمر 32 عامًا، سيواصل برنامجه العلاجي المكثف بعد إصابته في الفخذ قبل أسبوعين، على أن تكون عودته إلى المستطيل الأخضر مع بداية شهر نوفمبر القادم.

ضغط المباريات.. المتهم الأول

لم يتردد رئيس النادي في توجيه أصابع الاتهام إلى السبب الرئيسي وراء الإصابة، وهو ضغط المباريات. وأوضح تيكسيرا أن الإرهاق لم يطل النجم المخضرم وحده، بل إن لاعبين شبابًا في بداية مسيرتهم عانوا من إصابات مشابهة، مما يبرز حجم العبء البدني الذي فرضه تتابع اللقاءات. فقبل سقوطه مصابًا، خاض نيمار 9 مباريات متتالية كأساسي في أقل من شهرين، سجل خلالها 3 أهداف كانت بمثابة بصيص أمل للفريق.

مهمة إنقاذ في توقيت حرج

تأتي هذه الأنباء في وقت حرج للغاية بالنسبة لـسانتوس، الذي يقبع في المركز السادس عشر في جدول ترتيب الدوري البرازيلي المكون من 20 فريقًا. ومع هبوط الفرق الأربعة الأخيرة، يعلق النادي وجماهيره آمالهم على عودة نجمهم الأول لمساعدتهم في حصد النقاط الثمينة في الجولات الأخيرة من الموسم، والنجاة من مصير مظلم لم يعتده النادي الذي قدم للعالم أساطير مثل بيليه.

حلم “السيليساو”.. هل يعود الساحر؟

مسيرة نيمار منذ عودته إلى البرازيل مطلع العام لم تكن مفروشة بالورود، حيث لازمته لعنة الإصابات التي أبعدته عن الملاعب بشكل متقطع، ليشارك في 21 مباراة فقط مسجلاً 6 أهداف. هذه المشاكل البدنية حرمته أيضًا من تمثيل منتخب البرازيل في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، وهو الذي لم يرتدِ قميص “السيليساو” منذ أكتوبر 2023 بعد إصابته بتمزق في الرباط الصليبي.

على الرغم من غيابه، لا تزال الأصوات تتعالى مطالبة بعودته للمنتخب فور تعافيه. ويتقدم هذه الأصوات أساطير سابقون، مثل الظاهرة رونالدو، الذين يرون أن وجود نيمار تحت قيادة الجهاز الفني الحالي “سيقدم حلولًا مختلفة للمنتخب” لا يمتلكها أي لاعب آخر، وهو ما يضع ضغطًا إضافيًا على اللاعب للعودة بكامل لياقته الفنية والبدنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *