علي جمعة يدافع عن العلوم العقلية: لا لإلغاء أي علم!

كتب: أحمد مصطفى
في تصريحات مثيرة للجدل، دافع الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف ومفتي الجمهورية الأسبق، عن تدريس العلوم العقلية، رافضًا الاتهامات الموجهة لها بإعاقة الحراك العلمي الإسلامي.
جمعة: العلوم تكمل بعضها
أكد جمعة، خلال بودكاست “مع نور الدين” على قناة الناس، أن العلوم لا يمكن أن تُلغي بعضها البعض، مشيرًا إلى التوازن الذي يمثله الأزهر في تدريس أصول الفقه جنبًا إلى جنب مع المنطق والبلاغة. واستذكر ذكرياته مع أساتذته الشيخ شمس في المنطق والشيخ شيخون في البلاغة والشيخ أبو النور زهير والشيخ نور في الأصول، مؤكدًا على أهمية كل علم في فهم الآخر.
لا لتضييق الخناق على العلوم العقلية
انتقد جمعة بعض التيارات التي تدعي أن التعمق في العلوم العقلية يقسي القلب، مستنكرًا قرار الأزهر في فترة ما بإلغاء تدريس المنطق، داعيًا إلى التوسع فيه بدلًا من ذلك. وشدد على أهمية الاستمرار في تطوير العلوم، موضحًا أن العلم رحلة مستمرة من “المحبرة إلى المقبرة”.
تراجع الحضارة الإسلامية وتوليد العلوم
أرجع جمعة تراجع الحضارة الإسلامية بعد القرن السادس إلى ضعف توليد العلوم، مستشهدًا بكتاب الزركشي “نهاية المنثور”، معارضًا فكرة نضج العلوم واحتراقها. وأشاد بإسهامات علماء الحضارة الإسلامية في تطوير العلوم، مستشهدًا بعلم الوضع الذي وضعه العَضُد، مؤكدًا على أهمية الاستمرار في البحث والتطوير.
جمعة ضد إلغاء أي علم
دافع جمعة عن أهمية استمرار تدريس جميع العلوم، بما فيها علم الهيئة وعلم الوضع، لتجنب فقدان الصلة بمصطلحاتها ومراجعها، معارضًا الآراء التي تصف القرنين الثامن والتاسع بعصور جمود. وأكد على دور العلماء في تلك العصور في تطوير المناخج وتطبيقها في الشروح والحواشي والقارير والتعليقات، مع التأكيد على أن تطور العلوم مرتبط بالقرارات الإدارية داخل المؤسسات.









