النيابة البيروفية تطلب اعتقال رئيس مكتب الانتخابات السابق بييرو كورفيتو
اتهامات بالتواطؤ وملاحقات قضائية لمسؤولي الانتخابات في بيرو

أعلن المدعي العام البيروفي توماس غالفيز أن النيابة قدمت طلباً رسمياً للقضاء يأمر بالقبض الأولي على بييرو كورفيتو رئيس مكتب العمليات الانتخابية السابق. الطلب شمل مسؤولين آخرين في المكتب على خلفية تجاوزات شابت الانتخابات العامة في 12 أبريل الماضي.
المدعي العام أوضح في تصريحات لإذاعة «آر بي بي» أن الطلب قُدم ليل الثلاثاء الماضي وينتظر قرار القاضي لتحديد موعد جلسة المراجعة. النيابة تتعامل بحزم في هذه القضية. كورفيتو الذي يُحقق معه بتهمة التواطؤ سلم جوازي سفر للنيابة العامة كونه يحمل الجنسيتين البيروفية والإيطالية.
استقال كورفيتو من منصبه وسط انتقادات حادة تتعلق بتأخير توزيع المواد الانتخابية وأعطال في حراسة الأصوات. القانون يمنع الاستقالة أثناء العملية الانتخابية لكن المجلس الوطني للعدل قبلها بسرعة. تولى برناردو باتشاس المهمة مؤقتاً وأكد أن العمل مستمر لإنهاء فرز كافة المحاضر يوم الجمعة المقبل.
تتصدر المرشحة كيكو فوجيموري النتائج بنسبة 17.05% من الأصوات. المنافسة على المركز الثاني لا تزال قائمة بين روبرتو سانشيز وحصل على 12.02% ورافائيل لوبيز ألياجا بنسبة 11.90%. الفارق بينهما يبلغ 19298 صوتاً فقط وفقاً لفرز 94.4% من الأصوات. الجولة الثانية محددة في 7 يونيو.
كورفيتو ظهر في مقر محافظة ليما لطلب ضمانات أمنية لحياته وعائلته. قناة «ويلاكس» التلفزيونية كانت قد نشرت بيانات شخصية لأطفاله قبل أن تعتذر لاحقاً وتصف الأمر بالخطأ المادي. المسؤول السابق اتخذ هذا الإجراء بعد تزايد الضغوط والملاحقات القضائية التي طالته عقب استقالته المفاجئة.









