الأخبار

وزير الداخلية في ذكرى تحرير سيناء: تحالف الجيش والشرطة درع لمسيرة التنمية

اللواء محمود توفيق يربط بين بطولات استعادة الأرض واستمرار معارك التنمية والبناء

مراسل إخباري في منصة النيل نيوز، متخصص في تغطية الأحداث المحلية

خرجت رسائل وزارة الداخلية في الذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء لتؤكد على معادلة العمل المشترك بين جناحي الأمن في الدولة. اللواء محمود توفيق وزير الداخلية وجه برقيات مباشرة إلى قيادات القوات المسلحة ركزت في جوهرها على أن ذكرى استعادة الأرض ليست مجرد احتفال بروتوكولي بل هي شاهد حي على براعة المقاتل المصري في تطهير التراب الوطني وفتح الباب أمام معارك البناء.

وفي برقية بعث بها إلى الفريق أول أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة شدد وزير الداخلية على أن ما حققه الجيش في معارك الشرف كان المنطلق الأساسي لإطلاق مسيرة التنمية التي تشهدها سيناء الآن. واعتبر توفيق أن التنسيق الميداني والروح القتالية بين رجال الشرطة وزملائهم في القوات المسلحة تمثل الضمانة الحقيقية لحماية مقدرات الشعب المصري والدفاع عن مقدساته.

تأتي هذه التصريحات في وقت تحيي فيه مصر ذكرى 25 أبريل وهو اليوم الذي شهد انسحاب آخر جندي إسرائيلي من شبه جزيرة سيناء عام 1982 بعد ملحمة عسكرية ودبلوماسية طويلة. هذا السياق التاريخي حضر في رسالة الوزير للرئيس عبد الفتاح السيسي حيث وصف تحرير الأرض بأنه ثمرة لـ “سلام القوة” الذي فرضته الإرادة المصرية بفضل تضحيات الشهداء.

وعلى مستوى رئاسة الأركان نقل وزير الداخلية تحيات هيئة الشرطة إلى الفريق أحمد فتحي خليفة مشيراً إلى أن البطولات التي قُدمت في معارك الكرامة ستظل وساماً يحفز الأجيال الحالية على مواصلة حماية التراب المفدى. الوزير لم يكتفِ بالإشادة العسكرية بل ربط بين استقرار الحالة الأمنية وقدرة الدولة على تنفيذ مشروعاتها القومية في سيناء التي تحولت من ساحة قتال إلى ورشة عمل كبرى.

واختتمت البرقيات بلهجة حادة تؤكد على الجاهزية الدائمة حيث شدد الوزير على أن مؤسسات الأمن ستظل في رباط دائم لحماية أمن وأمان مصر الكنانة ضد أي تهديدات محتملة مع الترحم على أرواح الشهداء الذين سطروا بدمائهم هذه الملحمة التاريخية.

مقالات ذات صلة