ضربات إسرائيلية مُدمّرة تُجبر «أطباء بلا حدود» على مغادرة مأرب وتعز

كتب: أحمد المصري
في تطور مقلق، حذّرت منظمة «أطباء بلا حدود» من العواقب الوخيمة للضربات الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت مطار صنعاء وميناء الحديدة الحيويين. وأكدت المنظمة الدولية أن هذه الهجمات لها تأثيرات مدمرة، ما دفعها لاتخاذ قرار صعب بمغادرة محافظتي مأرب وتعز، لتُضاف بذلك إلى قائمة متزايدة من المناطق التي تعاني من نقص حاد في الخدمات الطبية والإنسانية.
الوضع الإنساني المتدهور
أعربت «أطباء بلا حدود» عن قلقها البالغ إزاء الوضع الإنساني المتدهور في اليمن، مُشيرةً إلى أن الضربات الإسرائيلية الأخيرة تُفاقم من معاناة السكان الذين يرزحون تحت وطأة الحرب والصراع الدائر منذ سنوات. وأكدت المنظمة على أهمية ضمان وصول المساعدات الإنسانية للمدنيين بشكل آمن ودون عوائق، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تتطلب تضافر الجهود الدولية لتقديم الدعم العاجل للمتضررين.
مغادرة مأرب وتعز
قرار «أطباء بلا حدود» بمغادرة مأرب وتعز يُعدّ ضربة موجعة للقطاع الصحي في هاتين المحافظتين، حيث كانت المنظمة تُقدم خدمات طبية حيوية لآلاف السكان. ويُنذر هذا القرار بتفاقم الأزمة الصحية في اليمن، خاصة مع تزايد أعداد النازحين والمصابين الذين هم في أمسّ الحاجة للرعاية الطبية. تجدون المزيد من المعلومات حول عمل منظمة أطباء بلا حدود على موقعهم الرسمي.
مناشدة المجتمع الدولي
ناشدت «أطباء بلا حدود» المجتمع الدولي للتحرك الفوري لوقف التصعيد العسكري في اليمن، والعمل على إيجاد حل سياسي للأزمة. وحذّرت المنظمة من استمرار الوضع الإنساني المتدهور، داعيةً جميع الأطراف إلى احترام القانون الدولي الإنساني وضمان حماية المدنيين والبنى التحتية المدنية.









