صفقة رقائق نارية: إنفيديا و إي إم دي تمنحان واشنطن 15% من إيرادات الصين!

كتب: أحمد عبد الله
في تطور لافت، كشفت صحيفة فاينانشال تايمز عن اتفاق غير مسبوق بين عمالقة صناعة الرقائق الإلكترونية، إنفيديا و إي إم دي، والحكومة الأمريكية. حيث وافقت الشركتان على منح واشنطن 15% من إجمالي إيرادات مبيعات رقائقهما في السوق الصينية.
ضغوط أمريكية أمريكية على عمالقة الرقائق
يأتي هذا الاتفاق في ظل تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، ووسط ضغوط أمريكية مكثفة لفرض قيود على صادرات التكنولوجيا المتقدمة، وخاصة الرقائق الإلكترونية، إلى الصين. يُنظر إلى هذه الخطوة على أنها محاولة من واشنطن للحد من وصول بكين إلى التقنيات الحساسة التي قد تُستخدم لأغراض عسكرية أو لتعزيز قدراتها التكنولوجية.
ما تداعيات هذه الصفقة على مستقبل التكنولوجيا؟
من المتوقع أن يكون لهذا الاتفاق تداعيات كبيرة على سوق الرقائق الإلكترونية العالمي. فمن ناحية، قد يؤدي إلى تراجع مبيعات إنفيديا وإي إم دي في الصين، وهي سوق رئيسية لكلا الشركتين. ومن ناحية أخرى، قد يُشجع هذا الاتفاق شركات أخرى على اتخاذ خطوات مماثلة، مما يزيد من حدة التنافس التكنولوجي بين الولايات المتحدة والصين.
هل سترد الصين على هذه الخطوة؟
يبقى السؤال الأهم: كيف سترد الصين على هذه الخطوة الأمريكية؟ هل ستفرض بكين قيودًا مماثلة على الشركات الأمريكية العاملة في الصين؟ أم ستلجأ إلى تعزيز صناعتها المحلية للرقائق الإلكترونية؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستحدد إلى حد كبير مستقبل التنافس التكنولوجي بين القوتين العظميين.






