صدمة في ميلانو.. إصابة ماركوس تورام تربك حسابات إنتر ومنتخب فرنسا

في لحظة تحولت فيها آمال جماهير إنتر ميلان إلى قلق، سقط المهاجم الفرنسي ماركوس تورام على أرض الملعب متألمًا. الفحوصات الطبية لم تحمل أخبارًا سارة، بل كشفت عن إصابة قد تعصف باستقرار هجوم النيراتزوري في فترة حرجة من الموسم.
تفاصيل الإصابة.. كابوس أسوأ من المتوقع
كشفت الفحوصات الدقيقة التي خضع لها ماركوس تورام عن تعرضه لشد قوي في عضلة الفخذ الخلفية لساقه اليسرى. الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة سلافيا براغ في دوري أبطال أوروبا، جاءت أعمق مما كان يخشاه الجهاز الفني، لتضع اللاعب والنادي في موقف لا يُحسدان عليه.
وفقًا لتقرير صحيفة “La Gazzetta dello Sport” الإيطالية الشهيرة، فإن فترة الغياب قد تمتد إلى شهر كامل. هذه المدة الطويلة تعني أن إنتر ميلان سيفقد أحد أهم أسلحته الهجومية في توقيت صعب، مما يضع عبئًا إضافيًا على كاهل المدرب سيموني إنزاجي.
غيابات مؤثرة على الصعيدين المحلي والدولي
تأثير إصابة تورام لن يقتصر على النادي الإيطالي فقط، بل سيمتد إلى الساحة الدولية. سيغيب المهاجم الشاب، البالغ من العمر 26 عامًا، عن مباراتي منتخب فرنسا ضد أذربيجان وأيسلندا ضمن تصفيات كأس العالم 2026، ليبقى في ميلانو من أجل بدء رحلة العلاج والتأهيل.
على مستوى النادي، تبدو قائمة المباريات التي سيغيب عنها تورام مقلقة للغاية، وتشمل مواجهات لا تقبل أنصاف الحلول:
- مباراة كريمونيزي في الدوري الإيطالي.
- مواجهة روما الصعبة في الكالتشيو.
- اللقاء الأوروبي الهام ضد يونيون سانت جيلواز البلجيكي في 21 أكتوبر.
سباق مع الزمن.. هل يلحق بقمة نابولي؟
في كواليس النادي، يعمل الطاقم الطبي لـ”النيراتزوري” على قدم وساق لوضع برنامج علاجي مكثف. الهدف الواضح هو محاولة تقليص مدة الغياب وتجهيز اللاعب الفرنسي للحاق بالقمة النارية المنتظرة ضد نابولي يوم 25 أكتوبر، والتي ستقام على ملعب “دييغو أرماندو مارادونا” الصاخب.
يبقى السؤال الأهم الآن هو كيف سيتعامل إنزاجي مع هذا الفراغ الهجومي، وهل سينجح الفريق الطبي في معركته ضد الزمن لإعادة تورام قبل واحدة من أهم مباريات الموسم في الدوري الإيطالي.









