ثنائي مدريد يعود لقيادة السامبا.. قائمة منتخب البرازيل لتصفيات المونديال تكتسي بالنجوم

في خطوة طال انتظارها، أعاد المدرب المؤقت للمنتخب البرازيلي، فرناندو دينيز، البريق الهجومي لكتيبة “راقصي السامبا” باستدعاء نجمي ريال مدريد، فينيسيوس جونيور ورودريغو. يأتي هذا القرار الحاسم قبل خوض غمار جولتين مصيريتين في تصفيات كأس العالم 2026، ليُشعل حماس الجماهير التي تتوق لرؤية منتخبها بكامل قوته الضاربة.
عودة البريق الملكي لكتيبة السامبا
بعد فترة غياب بسبب الإصابة، يعود فينيسيوس جونيور ليحمل على عاتقه آمال الأمة البرازيلية. ورغم أن بداية موسمه مع النادي الملكي لم تكن بنفس التوهج الذي اعتدناه، إلا أن عودته التدريجية لمستواه المعهود تبعث رسالة اطمئنان، فالجميع يدرك أن “فيني” يظل أحد أخطر الأوراق الهجومية في العالم حين يكون في يومه.
على الجانب الآخر، يأتي استدعاء رودريغو ليعزز الخيارات المتاحة أمام دينيز في الخط الأمامي. فرغم المنافسة الشرسة في ريال مدريد، أثبت رودريغو مرارًا وتكرارًا أنه ورقة رابحة قادرة على تغيير مجرى المباريات، سواء بدأ أساسيًا أو شارك كبديل، وهو ما يجعله إضافة لا غنى عنها في قائمة البرازيل الحالية.
قائمة مكتملة.. ولكن بضربات موجعة
لم تخلُ القائمة من بعض الغيابات المؤثرة التي فرضتها لعنة الإصابات. يأتي على رأس الغائبين نجم برشلونة، رافينيا، الذي يعاني من إصابة في عضلات الفخذ الخلفية، مما يشكل ضربة للجهة اليمنى في هجوم منتخب البرازيل. وكان استدعاء اللاعب في التوقف الدولي الماضي رغم عدم جاهزيته الكاملة قد أثار بعض الجدل، مما يضع الجهاز الفني الحالي تحت ضغط أكبر.
وعلى عكس ما تردد سابقًا، شهدت القائمة وجود الحارس المخضرم أليسون بيكر، حامي عرين ليفربول، ليمثل صمام أمان في الخطوط الخلفية. القائمة الكاملة التي أعلنها فرناندو دينيز لمواجهتي فنزويلا وأوروغواي جاءت على النحو التالي:
- حراسة المرمى: أليسون (ليفربول)، إيدرسون (مانشستر سيتي)، لوكاس بيري (بوتافوغو).
- الدفاع: دانيلو (يوفنتوس)، ماركينيوس (باريس سان جيرمان)، غابرييل ماغالايس (أرسنال)، نينو (فلومينينسي).
- الوسط: كاسيميرو (مانشستر يونايتد)، برونو غيمارايش (نيوكاسل)، أندريه (فلومينينسي).
- الهجوم: نيمار (الهلال)، فينيسيوس جونيور (ريال مدريد)، رودريغو (ريال مدريد)، ريتشارليسون (توتنهام)، غابرييل جيسوس (أرسنال).
الآن، تتجه الأنظار نحو أداء “السيليساو” في هاتين المباراتين الهامتين، حيث يأمل الجمهور أن تكون عودة نجوم مدريد هي الشرارة التي ستعيد المنتخب إلى طريق الانتصارات والتألق في مشواره نحو المونديال.









