فخ «دليلة» يجرّب حظ الأثرياء في مواجهة «شمشون» العوضي بصيف 2026
أول لقاء سينمائي بين مي عمر وأحمد العوضي في مغامرة الصيف

تستعد الفنانة مي عمر لكسر غيابها السينمائي الذي امتد لعامين عبر بوابة فيلم «شمشون ودليلة»، حيث اختارت العودة من خلال شخصية مركبة تعتمد على الإغواء والذكاء في بيئة ليلية صاخبة، ومن المقرر انطلاق العرض الجماهيري للعمل في الثامن من يوليو 2026.
تتقمص مي عمر دور «دليلة»، الفتاة اليتيمة التي نشأت في ظروف قاسية دفعتها لتوظيف جمالها كفخ للإيقاع برجال الأعمال داخل ملهى ليلي، وهو ما يعيد استحضار الرمزية التاريخية لأسطورة شمشون ودليلة الشهيرة القائمة على الصراع بين القوة العضلية والمكيدة الأنثوية. وتتحول مسارات السرد حين ينقلب السحر على الساحر، ويتمكن أحد الضحايا من كشف اللعبة واستغلال دليلة لصالح أجندته الخاصة.
يمثل هذا الفيلم البطولة السينمائية الأولى التي تجمع مي عمر بالفنان أحمد العوضي، الذي استثمر نجاحاته الأخيرة في الدراما الرمضانية لتكريس صورته كبطل في فئة «الأكشن الشعبي»، وهي النوعية التي تراهن عليها شركة إنتاج أحمد السبكي لجذب الجمهور في موسم الصيف. ويعد هذا التعاون خروجاً لافتاً لمي عمر عن نمط العمل الدائم تحت قيادة المخرج محمد سامي، في محاولة منها لترسيخ استقلاليتها الفنية وتنوع خياراتها الإخراجية.
العمل الذي صاغه المؤلف محمود حمدان، يدمج بين الكوميديا السوداء ومشاهد الحركة، ويضم في قائمة أبطاله خالد الصاوي، وعصام السقا، ومحمد ثروت، وأحمد الرافعي، تحت رؤية المخرج رؤوف السيد. ويعتبر الفيلم أول ظهور سينمائي لمي عمر منذ مشاركتها في فيلم «بضع ساعات في يوم ما» عام 2024، ما يضعها أمام اختبار قياس القوة الشرائية لاسمها في شباك التذاكر بعيداً عن الشاشة الصغيرة.
تدور الكواليس الإنتاجية حول توفير ميزانية ضخمة لمشاهد المطاردات، حيث يسعى صناع العمل لتقديم «خلطة السبكي» المعتادة ولكن بقالب أكثر حداثة وتطوراً بصرياً. ويأتي اختيار توقيت العرض في ذروة الصيف لضمان الاستحواذ على أكبر قدر من دور العرض السينمائي في مواجهة المنافسين التقليديين.











