صاروخ باليستي من اليمن يشل مطار بن جوريون.. وإسرائيل تعلن اعتراضه

صاروخ باليستي من اليمن يشل مطار بن جوريون.. وإسرائيل تعلن اعتراضه
في فجر متوتر عاشته سماء إسرائيل، أعلن جيش الاحتلال عن نجاح الدفاع الجوي في اعتراض صاروخ باليستي بعيد المدى، تم إطلاقه من الأراضي اليمنية فجر اليوم الأحد. الحادثة لم تكن مجرد تهديد عابر، بل تسببت في حالة من الإرباك دفعت السلطات إلى إغلاق المجال الجوي لفترة وجيزة فوق مطار بن جوريون الدولي، العصب الرئيسي للحركة الجوية في البلاد.
لحظات من القلق في سماء تل أبيب
بدأت القصة حوالي الساعة الخامسة فجراً بالتوقيت المحلي، حين دوت صفارات الإنذار بشكل مفاجئ في مناطق متفرقة بوسط إسرائيل، وصولاً إلى مدينة القدس. شهود عيان تحدثوا عن سماع أصوات انفجارات قوية في السماء، تبين لاحقاً أنها ناتجة عن عملية الاعتراض الناجحة التي نفذتها منظومة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية، التي تعاملت مع التهديد قبل وصوله إلى هدفه.
التأثير الفوري لهذا الهجوم تمثل في قرار سلطة الطيران المدني بإيقاف حركة الملاحة الجوية في مطار بن جوريون، وهو إجراء احترازي لضمان سلامة الطائرات المدنية. ورغم أن الإغلاق كان قصيراً، إلا أنه يعكس حجم القلق من تطور نوعية التهديدات التي تواجهها إسرائيل من جبهات متعددة، خاصة من اليمن.
رسائل من البحر الأحمر
لا يمكن قراءة هذا الهجوم بمعزل عن سياق التوترات الإقليمية المستمرة. فإطلاق صاروخ باليستي من هذه المسافة البعيدة يحمل دلالات سياسية وعسكرية واضحة، ويعتبر استعراضاً للقدرات الصاروخية التي باتت تمتلكها الفصائل في اليمن. يرى محللون أن هذه الهجمات تهدف إلى إرسال رسائل ضغط وتوسيع دائرة الصراع، لتتجاوز حدود الجبهات التقليدية.
من جهته، أكد الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب أنه يراقب الأوضاع عن كثب، وأن قواته في حالة تأهب قصوى للتعامل مع أي تهديدات مستقبلية. وتُظهر هذه الحادثة الأهمية الاستراتيجية التي توليها إسرائيل لمنظومات الدفاع الجوي متعددة الطبقات، والتي تعتبر خط الحماية الأول ضد مثل هذه الهجمات المعقدة.









