فن

شويكار وفؤاد المهندس: قصة حب خالدة في ذكرى رحيلها الخامسة

كتب: ياسمين عادل

تحل اليوم ذكرى رحيل الفنانة الكبيرة شويكار، التي غادرت عالمنا في 14 أغسطس 2020، تاركةً وراءها إرثًا فنيًا ضخمًا، لا سيما مع شريك حياتها الفنان فؤاد المهندس. علاقة حب دامت لأكثر من 20 عامًا، توجت بالزواج، وقدما خلالها أعمالاً فنية لا تُنسى في السينما والمسرح.

عشرون عامًا من الحب

علاقة حب استثنائية جمعت بين شويكار وفؤاد المهندس، استمرت لعقدين من الزمن. ورغم أن لكل منهما تجربة زواج سابقة، إلا أن هذا الثنائي ضرب أروع الأمثلة على الحب والاحترام، حتى بعد الانفصال. امتدت علاقتهما لتشمل رعاية أبنائهم من زيجاتهم الأولى، ابنة شويكار “منة”، وأبناء المهندس، لتُكوّن أسرة واحدة أساسها الحب والتفاهم.

نجل المهندس يروي تفاصيل قصة الحب

في مداخلة هاتفية سابقة، كشف محمد فؤاد المهندس تفاصيل قصة حب والده وشويكار، وكيف شكّلا ثنائيًا فنيًا ناجحًا قدّم سلسلة من الأعمال الخالدة. كما أشار إلى علاقة والده بزوجته الأولى، وحرصه على رعاية أبنائه، حتى بعد الانفصال، وكيف كوّنوا أسرة واحدة مع شويكار، هدفها الأول رعاية الأبناء.

“تتجوزيني يا بسكوتة؟”

تطرق نجل المهندس لزواج والده من شويكار، موضحًا أن قصة الحب بدأت خلال عرض مسرحية “أنا وهو وهي”، حيث طلب المهندس يد شويكار على المسرح بعبارته الشهيرة: “تتجوزيني يا بسكوتة؟”، لترد شويكار: “أول ما افتكرت يا فؤاد؟”. أكد نجل المهندس أن هذا الثنائي كان يطمح لتكرار نجاح ثنائيات فنية سابقة مثل أنور وجدي وليلى مراد.

صورة شويكار وفؤاد المهندس

لماذا لم يُرزقا بأطفال؟

أوضح محمد فؤاد المهندس أن والده وشويكار قررا التفرغ لتربية أبنائهم من زيجاتهم السابقة، ابنة شويكار “منة” وولدَي المهندس، واكتفوا بذلك، سعيًا لتوفير الرعاية الكاملة لهم جميعًا.

صورة شويكار وفؤاد المهندس

أعمال فنية خالدة

قدّمت شويكار مع فؤاد المهندس أعمالًا فنية لا تُنسى في السينما والمسرح، منها أفلام “مطاردة غرامية”، “العتبة جزاز”، “شنبو في المصيدة”، و”أخطر رجل في العالم”. وعلى خشبة المسرح، تألقا في “سيدتي الجميلة”، “أنا وهو وهي”، “حواء الساعة 12″، “إنها حقا عائلة محترمة”، و”أنا فين وأنت فين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *