سقوط يوفنتوس يتواصل بهزيمة جديدة أمام لاتسيو
أزمة يوفنتوس تتعمق في الدوري الإيطالي بعد الخسارة من لاتسيو ومستقبل المدرب إيغور تودور على المحك

تلقى يوفنتوس هزيمة جديدة، وهذه المرة على يد مضيفه لاتسيو بهدف نظيف، في إطار منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإيطالي. هذه النتيجة تعمّق جراح الفريق الذي لم يعرف طعم الفوز للمباراة الثامنة على التوالي في جميع المسابقات، وتضع مستقبل المدرب إيغور تودور على المحك بشكل جدي.
ورغم أن يوفنتوس كان أمامه متسع من الوقت للعودة في المباراة، بعد أن استقبلت شباكه هدفًا مبكرًا في الدقيقة التاسعة عن طريق توما باسيتش، إلا أن الفريق عجز عن ترجمة فرصه إلى أهداف. هذا العجز الهجومي يعكس حالة من انعدام الثقة التي تسيطر على اللاعبين، ويشير إلى أزمة فنية وتكتيكية تتجاوز مجرد سوء الحظ.
أزمة عميقة و8 مباريات بلا فوز
تمثل هذه السلسلة السلبية تراجعًا حادًا في نتائج يوفنتوس، الذي كان يُنتظر منه المنافسة على اللقب. فمنذ فوزه الأخير على إنتر ميلان في 13 سبتمبر الماضي، دخل الفريق في دوامة من النتائج المخيبة التي امتدت عبر بطولتي الدوري المحلي ودوري أبطال أوروبا، وجاءت على النحو التالي:
- هزائم: أمام كومو ولاتسيو في الدوري، وريال مدريد في دوري أبطال أوروبا.
- تعادلات: أمام ميلان، أتالانتا، وفيرونا في الدوري، وبوروسيا دورتموند وفياريال أوروبيًا.
هذا السجل المتواضع يضع ضغوطًا هائلة على الإدارة والمدرب إيغور تودور، الذي بات مهددًا بالإقالة. فاستمرار هذا النزيف في النقاط قد يخرج الفريق مبكرًا من سباق المنافسة على الألقاب، وهو أمر لا يتماشى مع تاريخ وطموحات النادي، مما يجعل قرار التغيير الفني خيارًا مطروحًا بقوة لإنقاذ الموسم.
تداعيات الهزيمة على جدول الترتيب
بسبب هذه الهزيمة، تراجع ترتيب يوفنتوس إلى المركز الثامن في جدول الدوري الإيطالي برصيد 12 نقطة فقط، ليتسع الفارق مع نابولي المتصدر إلى 6 نقاط كاملة. هذا المركز لا يليق بحجم الفريق ويمثل بداية موسم هي الأسوأ له منذ سنوات، مما يثير قلق جماهيره حول قدرة الفريق على العودة للمسار الصحيح.
في المقابل، استفاد لاتسيو من هذا الفوز الثمين ليتقدم إلى المركز العاشر برصيد 11 نقطة. والأهم من ذلك، أن فريق العاصمة واصل سجله الإيجابي الخالي من الهزائم للمباراة الرابعة على التوالي، مما يعكس حالة من الاستقرار الفني والمعنوي التي يمر بها الفريق، على عكس الحالة التي يعيشها يوفنتوس حاليًا.









