سباق «النواب» يتواصل.. طلبات الترشح الفردي تتجاوز 2000

في هدوء وانتظام، يواصل قطار العملية الانتخابية مسيرته نحو برلمان جديد، حيث شهد اليوم الخامس من فتح باب الترشح لـانتخابات مجلس النواب إقبالاً جديداً من الطامحين في الحصول على مقعد تحت القبة. المشهد يعكس حيوية السباق الانتخابي الذي يغلب عليه حتى الآن الطابع الفردي، في مؤشر على طبيعة المنافسة التي سترتكز بشكل كبير على الروابط المباشرة مع الناخبين في دوائرهم.
إقبال على «الفردي» وهدوء في «القوائم»
أعلن المستشار حازم بدوي، رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، أن لجان تلقي الطلبات واصلت عملها بكفاءة تامة في جميع أنحاء الجمهورية، مستقبِلةً أوراق 95 مرشحًا جديدًا يوم الأحد. وبهذا الرقم، يرتفع إجمالي عدد المتقدمين على النظام الفردي إلى 2045 مرشحًا، وهو رقم كبير يكشف عن حجم التنافس المتوقع على المقاعد الفردية التي تمثل عصب الحياة السياسية في العديد من المحافظات المصرية.
في المقابل، شهد اليوم الخامس هدوءًا تامًا على جبهة نظام القوائم، حيث لم تتقدم أي قائمة جديدة بأوراقها. هذا الهدوء قد لا يعكس غيابًا للتحركات السياسية، بل يشير غالبًا إلى أن الأحزاب والتحالفات الكبرى لا تزال في مرحلة المشاورات النهائية لوضع اللمسات الأخيرة على قوائمها، والتي تتطلب حسابات سياسية دقيقة وتوازنات معقدة قبل تقديمها بشكل رسمي.
رقمنة الإجراءات.. خطوة نحو الشفافية
أكد رئيس الهيئة أن غرفة العمليات المركزية تابعت سير العمل على مدار اليوم دون رصد أي معوقات، مشيدًا بالانسيابية التي شهدتها لجان تلقي الطلبات. ولعل أبرز ما يميز هذه الانتخابات هو الاعتماد على برنامج إلكتروني جديد أعدته الهيئة الوطنية للانتخابات لرقمنة مستندات المتقدمين وحفظها، وهي خطوة تقنية مهمة لا تهدف فقط إلى تسهيل الإجراءات الإدارية، بل تعزز من مبادئ الشفافية الانتخابية وتضمن دقة حفظ البيانات.
هذا التحول الرقمي يمثل نقلة نوعية في إدارة العملية الانتخابية في مصر، ويؤسس لمرحلة جديدة من الدقة والسرعة في التعامل مع بيانات مرشحين مجلس النواب، بما يخدم نزاهة العملية برمتها ويطمئن كافة الأطراف المشاركة في هذا الاستحقاق الدستوري الهام الذي يترقبه الشارع المصري.
- إجمالي المتقدمين على النظام الفردي: 2045 مرشحًا.
- عدد المتقدمين في اليوم الخامس: 95 مرشحًا.
- المتقدمون على نظام القوائم في اليوم الخامس: لا يوجد.









