سامح مجاهد مديراً للمسرح القومي.. مهمة جديدة في أعرق خشبات الشرق الأوسط
رئيسة أكاديمية الفنون تندب سامح مجاهد لقيادة المسرح القومي وتطلق تجربة "الميكرو تياترو"

أسندت وزارة الثقافة المصرية مهمة إدارة المسرح القومي للفنان سامح مجاهد، في قرار أصدرته الدكتورة نبيلة حسن رئيسة أكاديمية الفنون بندبه لقيادة الصرح المسرحي الأقدم في المنطقة العربية. وأكدت رئاسة الأكاديمية في بيان رسمي أن هذا الاختيار يستند إلى الرؤية الإبداعية التي يمتلكها مجاهد، والتي من شأنها إثراء الحركة المسرحية داخل هذا الكيان العريق الذي يتخذ من ميدان العتبة بالقاهرة مقراً تاريخياً له منذ تأسيسه مطلع القرن العشرين.
يأتي تولي مجاهد للمنصب في وقت يشهد فيه المسرح القومي تحديات فنية كبيرة لاستعادة بريقه كمركز للإشعاع الثقافي، وهو المسرح الذي شهد انطلاق رواد الفن المصري أمثال يوسف وهبي وزكي طليمات. نبيلة حسن أشادت بمسيرة مجاهد الفنية الحافلة، معتبرة أن المرحلة المقبلة تتطلب قيادة تمتلك الخبرة والقدرة على تطوير الأداء الإداري والفني.
وبالتزامن مع هذا التغيير الإداري، انطلقت في أروقة أكاديمية الفنون تجربة المسرح القصير المعروفة باسم “الميكرو تياترو”، وهي عروض إسبانية قصيرة تُقدم لأول مرة داخل الأكاديمية بهدف تحديث القوالب المسرحية التقليدية وجذب شرائح شبابية جديدة. هذه العروض المكثفة تعتمد على تقديم جرعة درامية في وقت زمني وجيز، كجزء من استراتيجية أوسع لتعزيز الحراك المعاصر ومواكبة الاتجاهات العالمية في فنون الأداء.
تأسس المسرح القومي عام 1921 وكان يُعرف بـ “المسرح السلطاني”، وقد تعرض المبنى التاريخي لحريق ضخم في عام 2008 أدى لإغلاقه سنوات قبل إعادة افتتاحه مجدداً عام 2014 بعد عمليات ترميم شاملة حافظت على طرازه المعماري الفريد.











