رياضة

قرار أستون فيلا بشأن مارتينيز يمنح نيوكاسل “ممرًا آمنًا” نحو ترافورد

تطورات سوق الانتقالات لمركز حراسة المرمى

محرر أخبار رياضية بمنصة النيل نيوز

تعتزم إدارة أستون فيلا رفض كافة العروض المقدمة للحارس الأرجنتيني إيمي مارتينيز خلال الصيف الجاري، وفق ما نقله تقرير لصحيفة Birmingham Live، وهو ما يقلص الخيارات المتاحة في سوق الحراس أمام الأندية المنافسة ويفتح الباب لنيوكاسل يونايتد للتحرك نحو أهدافه البديلة.

يرغب جيمس ترافورد في مغادرة مانشستر سيتي بحثًا عن فرصة اللعب بصفة أساسية، حيث ذكرت صحيفة Chronicle أن الحارس البالغ من العمر 23 عامًا يرفض الاستمرار في دور البديل. يمثل ترافورد قيمة استراتيجية في الدوري الإنجليزي الممتاز كونه يصنف ضمن “اللاعبين المحليين” (Home Grown)، وهو بند تفرضه القواعد التنظيمية لتعزيز حصة المواهب الإنجليزية في القوائم الأساسية للأندية، مما يرفع قيمته السوقية وتهافت أندية “التوب 6” عليه.

مانشستر سيتي كان قد فعل بند إعادة الشراء في عقد ترافورد لاستعادته من بيرنلي في وقت سابق، مما قطع الطريق حينها على اهتمام نيوكاسل يونايتد، بحسب تفاصيل أوردتها الـ Chronicle. تضاءلت فرص الحارس الشاب في المشاركة بعد وصول الإيطالي جيانلويجي دوناروما إلى ملعب الاتحاد، وهو ما دفعه للبحث عن مخرج قانوني يضمن له التواجد في التشكيل الأساسي.

إيدي هاو، مدرب نيوكاسل يونايتد، يراقب الموقف عن كثب في ظل وجود اهتمام من ناديي ليدز يونايتد وإيبسويتش تاون بالتعاقد مع الحارس الحالي نيك بوب، وفقًا لما أكدته تقارير صحفية بريطانية. النادي يمر بمرحلة إحلال في مركز حراسة المرمى بعد رحيل أوديسيوس فلاتشوديموس وعودة آرون رامسديل إلى ساوثهامبتون بعد انتهاء فترة إعارته.

ترافورد لن يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن مستقبله إلا بعد انتهاء مشاركته مع منتخب إنجلترا في نهائيات كأس العالم، حيث ينتظر مواجهة أمام النرويج في ربع النهائي بمدينة ميامي، وفق جدول البطولة الذي أشارت إليه الـ Chronicle. تشيلسي لا يزال يظهر كطرف منافس في الصفقة، إلا أن انسحاب أستون فيلا المحتمل بسبب التمسك بمارتينيز يعزز موقف نيوكاسل في المفاوضات.

يعتمد أسلوب لعب نيوكاسل تحت قيادة هاو على بناء اللعب من الخلف، وهي ميزة يمتلكها ترافورد الذي تدرب على هذه الفلسفة في أكاديمية مانشستر سيتي، مما يجعله البديل الأنسب لتعويض الرحيل المحتمل للحراس الحاليين وتأمين المركز لسنوات طويلة.

مقالات ذات صلة