فن

رشوان توفيق: الدراما الاجتماعية سلاح ذو حدين.. و«الليل وآخره» عمل ديني!

كتب: أحمد إبراهيم

تحدث الفنان الكبير رشوان توفيق عن تأثير الفن في المجتمع، مؤكدًا على الدور المحوري الذي تلعبه المسلسلات الاجتماعية، واصفًا إياها بـ “سلاح ذو حدين” لما لها من قدرة على التأثير في وجدان المشاهدين وتناول قضاياهم الحياتية.

الدراما الاجتماعية مرآة المجتمع

أوضح رشوان توفيق، خلال استضافته في برنامج «ستديو إكسترا» على قناة إكسترا نيوز، أن بعض الأعمال الدرامية تحمل رسائل دينية وأخلاقية عميقة، مستشهدًا بمسلسل “الليل وآخره”، الذي اعتبره عملًا دينيًا، لما تناوله من صراعات جوهرية بين الطمع والرضا، والحق والباطل، والدنيا والآخرة.

«أين قلبي».. رسالة دينية

وتطرق الفنان القدير إلى مسلسل “أين قلبي” الذي شارك في بطولته مع النجمة يسرا، مشيرًا إلى عمق رسالته الدينية، وموضحًا أن شخصية يحيى الفخراني جسدت نموذجًا للإنسان الطماع الذي استولى على ميراث إخوته، ثم أنعم الله عليه بالمال، لكن هذا الطمع عاد عليه بالخراب وزرع الشقاق بين أبنائه.

رمزية الغازية في «أين قلبي»

ورأى رشوان توفيق أن شخصية الغازية في المسلسل ترمز إلى الدنيا، حيث التقاها يحيى الفخراني في القطار، ورافقها حتى النهاية، ثم اصطحبها إلى منزل والدته، حيث نام ولم يستيقظ، ليموت في النهاية دون أن ينال من الدنيا أو الآخرة.

بين الوفاء والضياع

وعن دوره في المسلسل، أوضح أنه جسد شخصية الأب لابنتين؛ يسرا، التي اتسمت بالوفاء والتعلق بوالدها، ونهال عنبر، التي وصفها بـ “الملخومة في حياتها”، في إشارة إلى ضياعها وانشغالها عن قيم الأسرة.

مسيرة فنية حافلة

واختتم رشوان توفيق حديثه مؤكدًا التزامه بدراسة أدواره جيدًا واتقاء الله في كل من يعمل معهم، مشيرًا إلى مسيرته الفنية الطويلة التي بدأت عام 1960 والتي يسير فيها على نفس النهج دون تغيير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *