110 صالات عرض تفتتح “نادا نيويورك” وسط تحول نحو فنون السيراميك والألياف
51 صالة عرض تشارك للمرة الأولى في تشيلسي وسط هيمنة للوسائط التقليدية

افتتح تحالف “موزعي الفن الجدد” (NADA) الدورة الثانية عشرة من معرض “نادا نيويورك” يوم الأربعاء في مبنى “ستاريت ليهاي” بمنطقة تشيلسي، بمشاركة 110 صالات عرض فنية من مختلف أنحاء العالم. يتزامن انطلاق المعرض مع بدء فعاليات معرض “فريز” الفني، حيث استقطبت النسخة الحالية 51 صالة عرض تشارك للمرة الأولى، مما يعكس تجديداً في المعايير التقييمية للحدث.
رصد متابعون في الدورة الحالية توجهاً مكثفاً نحو استخدام السيراميك والألياف في الأعمال المعروضة، في تحول ملحوظ عن هيمنة اللوحات التصويرية التي سادت في السنوات الأخيرة. وذكر تقرير لـ ARTnews أن هذا الاهتمام بالوسائط التقليدية يأتي في وقت تزايد فيه حضور السيراميك داخل المتاحف وصالات العرض الدولية بشكل لافت.
قدمت صالة “فورغوتن لاندز” (Forgotten Lands) من سانت كروا أولى مشاركاتها في المعرض عبر أعمال تستكشف الهوية الكاريبية؛ حيث دمج الفنان أندريه جرين السريالية والتكعيبية في لوحاته، بينما وظف كايل وارنر أقمشة “الميراث” لتشكيل مجسمات مستوحاة من العمارة المحلية. وفي قسم المشاريع، عرضت الرسامة روث أوينز تجهيزاً فنياً يوثق تجربة اختطافها في طفولتها عبر لوحات مائية وتسجيلات صوتية، محاطة بطبقات من المنسوجات النيجيرية والأوروبية.
خصصت صالة “تابيتو فولانتي” جناحها بالكامل لأعمال الخزف الخاصة بالفنانة كيكو ناراشي، المستوحاة من رواية “بيير” لهيرمان ملفيل. وأوضح جاريد ديري، الشريك المؤسس للصالة، لـ ARTnews أن المنحوتات تعكس تعقيدات نفسية تطورت خلال فترة العزلة التي فرضتها جائحة كورونا، وهو ما يظهر في الأشكال المائلة والألوان الخافتة للقطع.
في سياق متصل، دمجت الفنانة إلينا روزنوفان في جناح “سنترال سيرفر ووركس” بين اللوحات المائية والمواد الخرسانية التي احتوت على عناصر شخصية مرتبطة بالأمومة، مثل بطاقات ذاكرة لصور المواليد ومخلفات طبية. وعرضت صالة “بيكر هول” من ميامي أعمالاً للفنانة جين كلاي استخدمت فيها ملاءات أسرة جدتها لصناعة مجسمات قماشية، بالتزامن مع منحوتات أليسا ألفونسو المشكلة من كرات سلة مهملة وحطام تم جمعه من شواطئ ميامي.









