فن

رحيل قامة الفكر المصري.. الدكتور مراد وهبة يودع الحياة عن 100 عام

صلاة الجنازة غدًا الخميس بكنيسة مارمرقس كليوباترا بمصر الجديدة

كاتبة ومراسلة إخبارية في منصة النيل نيوز، متخصصة في قسم الفن.

فقدت الساحة الفكرية المصرية مساء اليوم قامة بارزة برحيل المفكر الكبير الدكتور مراد وهبة، عن عمر يناهز المائة عام. ومن المقرر أن تُقام صلاة الجنازة على روحه الطاهرة غدًا الخميس، في تمام الساعة الواحدة ظهرًا، بكنيسة مارمرقس كليوباترا بميدان صلاح الدين في حي مصر الجديدة.

وُلد الدكتور مراد وهبة جبران لأسرة عريقة ذات خلفية علمية، وقد ترك الراحل إرثًا عائليًا ممتدًا، حيث يضم أبناؤه وأحفاده نخبة من الأساتذة والمهندسين والأطباء في شتى التخصصات.

تولى الدكتور وهبة على مدار مسيرته الحافلة العديد من المناصب العلمية والأكاديمية الرفيعة. فقد ترأس قسم الفلسفة الأسبق بكلية التربية بجامعة عين شمس، وكان عضوًا فاعلاً في الجمعية الفلسفية الدولية، كما شغل منصب رئيس الجمعية الفلسفية للأفرو آسيوية سابقًا.

وشملت إسهاماته أيضًا رئاسة وحدة الدراسات الإنسانية بمركز بحوث الشرق الأوسط بجامعة عين شمس خلال الفترة من 1975 إلى 1981. كما عمل مستشارًا لدار المعارف بالقاهرة بين عامي 1967 و1971، وتولى رئاسة تحرير “ملحق الفلسفة والعلم” بمجلة “الطليعة” من 1974 إلى 1977.

لقد ترك الراحل إرثًا فكريًا وعلميًا عميقًا، أثرى به المكتبة العربية والساحة الفكرية في مصر والعالم العربي، حيث تميز بدوره الرائد في المجالين الأكاديمي والفلسفي.

تزخر المكتبة الفلسفية بالعديد من مؤلفات الدكتور مراد وهبة القيمة، منها “المذهب في فلسفة برجسون”، و”قصة الفلسفة والمذهب عند كانط” (وهي ترجمة عربية للكتاب الفرنسي Systeme de Kant)، و”يوسف مراد والمذهب التكاملي”، و”محاورات فلسفية في موسكو”، و”مقالات فلسفية وسياسية”، و”الأنجلو والفلسفة في مؤتمرات”، و”مدخل إلى التنوير”، و”الأصولية والعلمانية”، و”فلسفة الإبداع فلسفة علم الجمال”، بالإضافة إلى “مستقبل المعجم الفلسفي”، و”ملاك الحقيقة المطلقة”، و”مفارقة ابن رشد سلطان العقل”، و”يوسف مراد فيلسوفاً”، و”الأصولية وإرهابها”.

مقالات ذات صلة