فن

ذكرى رحيل وحش الشاشة.. أسرار اللحظات الأخيرة في حياة فريد شوقي

كتب: أحمد السيد

تمر اليوم ذكرى رحيل الفنان الكبير فريد شوقي، الذي غادر دنيانا في 27 يوليو 1998، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا ضخمًا امتد لأكثر من نصف قرن. فمن منا ينسى «وحش الشاشة» الذي أمتعنا بمئات الأعمال الفنية التي لا تزال محفورة في ذاكرة السينما المصرية والعربية؟

لحظات الوداع.. حكايات مؤثرة من حياة فريد شوقي

روى عدد من الفنانين الذين عاصروا الفنان الراحل ذكرياتهم الأخيرة معه، ولعل أبرزها شهادة الفنان الراحل سمير صبري الذي شاركه في فيلم «فتوة الناس الغلابة». فقد صرح صبري في لقاء تلفزيوني سابق على قناة «الحياة» أن فريد شوقي كان يشعر ببعض الألم في قلبه أثناء تصوير الفيلم. وخلال مشهد في المطار، شعر فريد شوقي بإعياء مفاجئ وطلب من صبري استدعاء سيارة إسعاف. ورغم عرض صبري عليه استخدام كرسي متحرك، إلا أن «وحش الشاشة» رفض بشدة، مصراً على أن يتكئ على صديقه حتى يصل إلى سيارة الإسعاف.

أما زوجته سهير الترك، فاستعادت اللحظات الأخيرة في حياته بالمستشفى، حيث كانت ابنتهما عبير وزوجها بجانبه. قالت الترك إنها فور وصولها إلى المستشفى مُنعت من الدخول، وبعد ساعات سُمح لها بالدخول لتُفاجأ بخبر وفاته من طبيب القلب المعالج.

فريد شوقي.. من السيدة زينب إلى قلوب الملايين

وُلد فريد شوقي في حي السيدة زينب بالقاهرة عام 1920، وبدأ رحلته الفنية التي أثرت السينما العربية لأكثر من خمسة عقود. لم يقتصر دوره على التمثيل فقط، بل امتدت موهبته لتشمل كتابة السيناريو والحوار والإنتاج، ليصبح مبدعًا شاملًا. قدم فريد شوقي أكثر من 400 عمل فني تنوعت بين السينما والمسرح والتلفزيون، ووصلت شهرته إلى تركيا حيث لُقب بـ«فريد بيه».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *