خوفاً من فخ “ذات”.. كيف كادت نيللي كريم أن ترفض فيلم “القصص”؟
نيللي كريم وأمير المصري يكشفان كواليس وتحديات فيلم القصص مع منى الشاذلي

تخوّفٌ من تكرار النجاحات السابقة، ومجازفة بتقديم شخصيات تمتد على عقود زمنية؛ هكذا بدت كواليس صناعة فيلم “القصص” الذي يستعد لدخول دور السينما المصرية في السادس عشر من يونيو الجاري، وسط ترقب نقدي وجماهيري لافت.
النجمة نيللي كريم كشفت عن ترددها الشديد في قبول دورها بالفيلم بسبب شعورها الأولي بتشابه الشخصية مع دورها الأيقوني في مسلسل “ذات” الذي عُرض عام 2013 وحقق نجاحاً جماهيرياً وتاريخياً غير مسبوق في الدراما المصرية. وأوضحت نيللي، خلال مشاركتها المرتقبة في برنامج “معكم منى الشاذلي” المقرر عرضه الخميس المقبل عبر شاشة ON في تمام الساعة 11 مساءً، أنها لم تبدد هذا التردد إلا بعد التدقيق في تفاصيل العمل والوقوف على ملامحه النفسية لتكتشف خصوصية التجربة واختلافها الجذري عن أي عمل سابق لها.
من جهته، يخوض الفنان أمير المصري في الفيلم تحدياً فنياً معقداً بتجسيد شخصية تعيش ثلاث مراحل عمرية مختلفة في رحلة عازف بيانو يطارد أحلامه وسط تحولات عاطفية واجتماعية متسارعة. ويمتلك المصري خلفية درامية قوية تؤهله لمثل هذه الأدوار المركبة، بعدما نال سابقاً جوائز وتقديرات من الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون BAFTA عن أدائه المتميز في السينما العالمية. وأشار المصري إلى أن هذا التباين العمري داخل الفيلم خلق حالة من المتعة والشغف طوال فترة التصوير التي تطلبت تحضيرات مكثفة ومجهدة للظهور بالشكل المطلوب.
العمل السينمائي يرتكز في جوهره على خلفية ذاتية ملموسة؛ إذ كشف المخرج والمؤلف أبو بكر شوقي أن أحداث الفيلم مستوحاة من تفاصيل حقيقية ترتبط بعائلته بشكل مباشر، سعياً منه لتقديم سينما نابضة بالواقع وتنبض بالحياة اليومية الحقيقية بعيداً عن الكليشيهات الجاهزة. وكان شوقي قد لفت الأنظار عالمياً بعدما نافس فيلمه الروائي الطويل الأول “يوم الدين” على السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي الدولي عام 2018، مما يضفي ثقلاً إخراجياً خاصاً على فيلمه الجديد.
الفيلم الذي ينطلق في بقية الدول العربية يوم 17 يونيو، شهد عرضه الخاص مؤخراً في إحدى دور العرض بمدينة السادس من أكتوبر بحضور صناعه وكوكبة من النجوم من بينهم كريم قاسم، وشريف دسوقي، وأحمد كمال، وأحمد الأزعر، وصبري فواز، وعمرو عابد، في قصة تدمج بين طموح الموسيقى والتغيرات السياسية والاجتماعية التي شهدتها المنطقة.











