صحة

خطر داهم: قلة الحركة قد تزيد من احتمالات الإصابة بالزهايمر حتى مع ممارسة الرياضة

كتب: أحمد محمود

في مفاجأة علمية جديدة، كشفت دراسة حديثة عن صلة محتملة بين قلة الحركة وزيادة خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، حتى بالنسبة للأشخاص الذين يمارسون الرياضة بانتظام. هذه الدراسة تطرح تساؤلات هامة حول تأثير نمط الحياة على صحة الدماغ، وتدعو لإعادة النظر في مفهوم الحركة وتأثيرها على الوقاية من هذا المرض الخطير.

قلة الحركة ومرض ألزهايمر: هل الرياضة كافية؟

لطالما نصح الأطباء بممارسة 150 دقيقة من التمارين الرياضية أسبوعيًا للوقاية من مجموعة متنوعة من الأمراض، بما في ذلك أمراض القلب والأوعية الدموية والسكري. لكن هذه الدراسة الجديدة تشير إلى أن الجلوس أو الاستلقاء لفترات طويلة قد يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، حتى مع ممارسة الكمية الموصى بها من التمارين الرياضية.

ما هي أسباب هذه العلاقة؟

لا تزال الأسباب الدقيقة وراء هذه العلاقة غير واضحة تمامًا، لكن الباحثين يعتقدون أن قلة الحركة قد تؤثر على تدفق الدم إلى الدماغ، مما قد يؤدي إلى تراكم البروتينات الضارة المرتبطة بمرض ألزهايمر.

نصائح للوقاية

في ضوء هذه النتائج، ينصح الخبراء بتقليل فترات الجلوس والاستلقاء قدر الإمكان، حتى بالنسبة للأفراد الذين يمارسون الرياضة بانتظام. يمكن تحقيق ذلك من خلال دمج المزيد من الحركة في الروتين اليومي، مثل المشي أثناء استراحة الغداء أو استخدام السلالم بدلاً من المصعد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *