حمى الضنك تُثير الذعر في عدن.. 12 حالة وفاة والحكومة اليمنية توضح

كتب: أحمد السعيد
شهدت مدينة عدن، العاصمة المؤقتة لليمن، حالة من القلق والذعر بين المواطنين، إثر انتشار شائعات حول تفشي مرض غامض أودى بحياة 12 شخصًا. وسرعان ما انتشرت هذه الإشاعات كالنار في الهشيم عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما زاد من حالة الهلع بين السكان.
الحكومة اليمنية تنفي وتُوضح
في خطوة سريعة لطمأنة الرأي العام، نفت السلطات الصحية في عدن صحة هذه الإشاعات بشكل قاطع. وأكدت في بيان رسمي أن سبب الوفيات يعود إلى انتشار حمى الضنك، وهو مرض معروف ومنتشر في المنطقة، وليس مرضًا غريبًا أو جديدًا كما روجت له بعض المواقع والصفحات. وأوضحت السلطات أن ارتفاع درجات الحرارة وتجمعات المياه الراكدة خلال فصل الصيف تُهيئ بيئة مثالية لتكاثر البعوض الناقل للمرض، وهو ما أدى إلى ارتفاع عدد الإصابات.
دعوات للوقاية ومكافحة البعوض
ودعت السلطات الصحية في عدن المواطنين إلى اتخاذ التدابير اللازمة للوقاية من حمى الضنك، وذلك من خلال القضاء على تجمعات المياه الراكدة، واستخدام الناموسيات، وارتداء الملابس الطويلة، واستخدام المواد الطاردة للبعوض. كما شددت على ضرورة التوجه إلى أقرب مركز صحي في حال ظهور أي أعراض، مثل ارتفاع درجة الحرارة، والصداع، وآلام العضلات والمفاصل. وأكدت السلطات أنها تعمل جاهدة على مكافحة البعوض الناقل للمرض من خلال رش المبيدات الحشرية في الأحياء السكنية.
حمى الضنك.. مرض معروف في اليمن
يُذكر أن حمى الضنك مرض فيروسي ينتقل عن طريق لدغة بعوضة الزاعجة المصرية المصابة بالفيروس. وتتراوح أعراض المرض بين الخفيفة والحادة، وفي بعض الحالات النادرة يمكن أن يؤدي إلى الوفاة. وينتشر المرض بشكل خاص في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية، بما في ذلك اليمن، حيث يشهد ارتفاعًا في عدد الإصابات خلال فصل الصيف.
جهود مكافحة المرض
تبذل السلطات الصحية جهودًا كبيرة للسيطرة على انتشار حمى الضنك، وتشمل هذه الجهود
- رش المبيدات للقضاء على البعوض
- توعية المواطنين بأهمية الوقاية
- توفير العلاج اللازم للمصابين
. كما تتعاون السلطات مع منظمة الصحة العالمية والمنظمات الدولية الأخرى لتطوير استراتيجيات فعالة لمكافحة المرض والحد من انتشاره.









