روبوت من شركة سوني يهزم لاعبي تنس طاولة محترفين في مباريات رسمية
الروبوت آيس يتفوق على لاعبي النخبة في مواجهات مباشرة

حققت المنصة الروبوتية “آيس” سبعة انتصارات من أصل 13 مواجهة خاضتها أمام خمسة من لاعبي النخبة في رياضة تنس الطاولة. هذه النتائج نقلتها وكالة بلومبرغ عن تجارب أولية بدأت في أبريل 2025 وشملت لاعبين لديهم خبرة تتجاوز عشر سنوات من التدريب المكثف.
الروبوت الذي طوره قطاع الذكاء الاصطناعي في شركة سوني لا يشبه البشر في تصميمه. هو عبارة عن ذراع تشبه الرافعة المفصلية وينتهي بمضرب. وبحسب رويترز، يأتي هذا الإنجاز بعد أيام من كشف روبوت صيني أنهى نصف ماراثون بجانب عداءيين آخرين. سوني زودت الروبوت بتسع كاميرات متزامنة وثلاثة أنظمة رؤية لتتبع الكرة السريعة.
بيتر دور مدير سوني إيه آي في زيوريخ والمسؤول عن المشروع أوضح أن الروبوت يمتلك ثمانية مفاصل. ثلاثة منها للتحكم في الموضع واثنان للاتجاه وثلاثة لضبط السرعة وقوة الضربة. هذا هو الحد الأدنى لتنفيذ ضربات تنافسية حسب وصفه. المثير أن “آيس” لم يتعلم اللعبة عبر مراقبة البشر بل تدرب من خلال المحاكاة الرقمية فقط.
اللاعبة المحترفة مايوكا تايرا خسرت أمام الروبوت في ديسمبر الماضي وقالت إن الصعوبة تكمن في عدم القدرة على قراءة ردود أفعاله. لا يمكن معرفة نوع الضربات التي تزعجه. وفي المقابل كشف اللاعب روي تاكيناكا عن وجود ثغرة استغلها للفوز في بعض الأشواط. الروبوت يعيد الكرة بنفس التعقيد الذي يستلمه. إذا كان الإرسال بسيطاً فإنه يعيده بسيطاً وبشكل مكشوف.
المباريات جرت وفق قواعد الاتحاد الدولي لتنس الطاولة لضمان دقة المقارنة مع المنافسات البشرية. سوني إيه آي أكدت أن الروبوت هزم محترفين أيضاً في ديسمبر الماضي وفي الشهر الماضي كذلك.
الهدف ليس الرياضة فقط. بيتر ستون كبير علماء سوني إيه آي يرى أن قدرة النظام على الإدراك والتصرف في بيئة مادية سريعة تفتح الباب أمام تطبيقات في الصناعة والخدمات. بينما أشار دور إلى أن التقنيات المستخدمة قد تنتقل إلى مجالات الترفيه أو البيئات التي تتطلب أماناً في التعامل المادي.









