عرب وعالم

مقتل الصحفية آمال خليل تحت أنقاض منزل استهدفه الجيش الإسرائيلي جنوب لبنان

الاحتلال استهدف منزلًا احتمت به الصحفية ومنع الصليب الأحمر من الوصول للأنقاض

محررة في قسم عرب وعالم، بمنصة النيل نيوز

انتشلت فرق الإنقاذ اللبنانية جثة الصحفية في جريدة الأخبار آمال خليل من تحت الأنقاض في بلدة طيري. ساعات من التوتر سبقت الوصول للجثة بسبب الحصار الإسرائيلي للبلدة ومنع المسعفين من العمل بعد تنفيذ غارتين جويتين أوقعتا قتلى وجرحى. الصليب الأحمر اللبناني تمكن من إجلاء ضحايا ومصابة واحدة رغم استهداف مسيرة إسرائيلية للمسعفين بقنبلة أثناء محاولة إنقاذ الصحفية الثانية التي كانت عالقة تحت الركام.

وزارة الصحة اللبنانية اتهمت إسرائيل باستهداف خليل وزميلتها زينب فرج بشكل مباشر. الغارة الأولى ضربت سيارة في البلدة قُتل فيها مختار طيري علي نبي بزي وشخص آخر معه. الصحفيتان كانتا في المنطقة ولجأتا إلى منزل قريب للاحتماء لكن العدو لاحقهما وقصف المبنى الذي دخلتا إليه وفق ما جاء في بيان الوزارة. زينب فرج نُقلت إلى مستشفى تبنين وهي في حالة مستقرة بعد جراحة في الرأس.

الجيش الإسرائيلي أكد رواية القصف ببيان للمتحدثة باللغة العربية إيلا واوية. واوية قالت إن القوات رصدت سيارتين تغادران مبنى عسكرياً يستخدمه حزب الله وأطلقت النار عليهما بعد تجاوزهما خط الدفاع الأمامي واقترابهما من القوات بشكل شكل تهديداً وشيكاً. الحادث وقع في منطقة يطلق عليها الجيش الإسرائيلي الخط الدفاعي المتقدم وهي تشكل نحو 5% من مساحة لبنان وتتعرض لعمليات تفجير مبانٍ وإطلاق نار مستمر.

التحركات اللبنانية الرسمية وصلت إلى مستوى الرئاسة حيث دعا الرئيس جوزيف عون الصليب الأحمر للتنسيق مع الجيش واللجنة الدولية المشرفة على ترويكا الهدنة لضمان عمليات الإنقاذ. رئيس الحكومة نواف سلام تواصل مع قيادة قوات اليونيفيل بينما أعلن وزير الإعلام اللبناني بول مرقص عن اتصالات دولية مكثفة لتأمين الموقع.

منظمات دولية منها مراسلون بلا حدود ولجنة حماية الصحفيين أدانت الهجوم والحصار. نقابة الصحفيين في لبنان اعتبرت الجريمة انتهاكاً صارخاً ومحاولة لترهيب الإعلاميين مؤكدة أنها ليست واقعة معزولة بل جزء من سلسلة استهدافات للصحافة اللبنانية. في مارس الماضي قتل الجيش الإسرائيلي ثلاثة صحفيين في مركبة واحدة وبرر ذلك حينها بوجود تواصل بين أحدهم وحزب الله.

مقالات ذات صلة