فن

«حكاية أمل» يضيء سماء الإسكندرية ويفوز بجائزة أفضل فيلم وثائقي

كاتبة ومراسلة إخبارية في منصة النيل نيوز، متخصصة في قسم الفن.

في ليلة سينمائية بامتياز، أسدل الستار على فعاليات الدورة الـ41 من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، بتتويج الفيلم المصري «حكاية أمل» بجائزة أفضل فيلم وثائقي. العمل الذي أخرجه مهند دياب، لم يكن مجرد فيلم، بل كان شهادة إنسانية مؤثرة نجحت في لمس قلوب لجنة التحكيم والجمهور، لتؤكد من جديد على قوة وقدرة السينما الوثائقية المصرية على المنافسة بقوة.

الفوز لم يكن مجرد لحظة عابرة، بل هو تتويج لمسار سينمائي جاد يبحث في عمق القصص الإنسانية، ويقدمها برؤية فنية متفردة. ويأتي هذا الانتصار في سياق تنافسي شهد مشاركة أفلام قوية من مختلف دول حوض البحر المتوسط، مما يمنح الجائزة قيمة مضافة ويعكس نضجًا في صناعة الأفلام الوثائقية التي باتت تجد لها مكانة خاصة في قلوب المشاهدين.

جوائز دولية وتكريمات عربية

لم تقتصر جوائز المهرجان على السينما المصرية فقط، بل امتدت لتشمل إبداعات متوسطية متنوعة، في مشهد يعكس روح المهرجان كجسر للتواصل الثقافي. حيث ذهبت جائزة نجيب محفوظ لأفضل سيناريو للكاتب الألباني روبرت بودينا عن فيلم «قطرة ماء»، في حين حصد الفنان الفرنسي عمر دياو جائزة عمر الشريف لأفضل ممثل عن دوره المميز في فيلم “حيث يوجد الحب لا يوجد ظلام”.

التكريمات امتدت لتشمل الجوانب الفنية والتقنية، حيث فاز مدير التصوير المغربي ياسين بوديربا بجائزة رمسيس مرزوق لأفضل تصوير، بينما منحت لجنة التحكيم جائزتها الخاصة للفيلم المغربي «كاستنج». كما كان للسينما العربية حضورها اللافت، بحصول الفيلمين المصري «الوصية» والليبي «فرخ» على شهادات تقدير، مما يؤكد على حيوية وتطور المشهد السينمائي في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *