حسين كمال.. مخرج الروائع في ذكرى ميلاده

كتب: ياسمين عادل
في ذكرى ميلاد المخرج الكبير حسين كمال، نستعيد إبداعاته السينمائية التي حفرت اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ الفن المصري. رحلة فنية مليئة بالأعمال الخالدة التي شكلت وجدان أجيال، ورسخت مكانته كأحد أهم مخرجي السينما المصرية.
إرث سينمائي خالد
ولد حسين كمال في 17 أغسطس عام 1934، وامتد عطاؤه الفني ليشمل التليفزيون والمسرح والسينما والإذاعة، تاركًا بصمة لا تُمحى في كل مجال. أخرج 27 فيلمًا، أربعة منها في قائمة أفضل 100 فيلم مصري، وثلاثة في قائمة أهم 100 فيلم عربي، معظمها مقتبس من روايات مصرية، أبرزها روايات إحسان عبد القدوس.
روائع من ذهب
تُوّج مشوار حسين كمال السينمائي بمجموعة من الأفلام الخالدة، نذكر منها:
- شيء من الخوف (1969) المأخوذ عن قصة للكاتب ثروت أباظة.
- إحنا بتوع الأتوبيس (1979) الذي صوّر واقعًا اجتماعيًا مؤثرًا.
- البوسطجي المقتبس من رواية يحيى حقي، والذي لعب بطولته الفنان شكري سرحان.
- إمبراطورية ميم، أحد كلاسيكيات السينما المصرية، بطولة سيدة الشاشة فاتن حمامة.
- ثرثرة فوق النيل المأخوذ عن رواية نجيب محفوظ، بمشاركة كوكبة من النجوم مثل أحمد رمزي، وسهير رمزي، وميرفت أمين.
- أبي فوق الشجرة الذي استمر عرضه لأكثر من 50 أسبوعًا.
- حبيبي دائمًا، واحد من أهم الأفلام الرومانسية في تاريخ السينما المصرية.
بالإضافة إلى أفلام أخرى لا تقل أهمية، مثل مولد يا دنيا، نحن لا نزرع الشوك، الحب تحت المطر، العذراء والشعر الأبيض، دمي ودموعي وابتسامتي، وأرجوك أعطني هذا الدواء، المساطيل.
ولم يقتصر إبداع حسين كمال على السينما، بل امتد إلى المسرح، حيث قدم أعمالًا مميزة مثل علشان خاطر عيونك، الواد سيد الشغال، أنا والنظام وهواك، وريا وسكينة.











