هيفاء وهبي تستقطب «جيل زد» بدويتو مفاجئ مع سانت ليفانت
الديفا تدمج الرومانسية بالإيقاع السريع في إصدار مزدوج من قلب لبنان

هيفاء وهبي أطلقت بشكل مفاجئ عملين غنائيين دفعة واحدة عبر قناتها الرسمية على يوتيوب، حيث تصدر الدويتو الذي جمعها بالفنان سانت ليفانت تحت عنوان بحبك واجهة الاهتمام الفني. العمل الذي صُور في لبنان يعكس توجهاً جديداً للنجمة اللبنانية في دمج أنماط موسيقية عابرة للأجيال، خاصة وأن سانت ليفانت يشتهر بتقديم موسيقى تمزج بين اللغات العربية والفرنسية والإنجليزية، وهو ما ظهر بوضوح في التوزيع الموسيقي للأغنية.
المقاطع الترويجية التي انتشرت سابقاً في شوارع القاهرة مهدت لهذا التعاون، وفق ما رصده المتابعون عبر منصات التواصل الاجتماعي قبل الإعلان الرسمي. هيفاء وهبي ظهرت في كليب بحبك بإطلالة كلاسيكية اعتمدت فيها الفستان الأبيض، وهو ما اعتبره نقاد الموضة عبر حساباتهم الشخصية محاولة لتعزيز الطابع الرومانسية للعمل.
بالتزامن مع الدويتو، طرحت هيفاء أغنية منفردة ثانية بعنوان ميتسوبيشي تميزت بإيقاعات عصرية سريعة، بحسب ما أظهره شريط الفيديو الذي اعتمد على تقنيات بصرية حديثة. هذا الإصدار المزدوج يأتي في سياق محاولات هيفاء المستمرة لتنويع محتواها الغنائي، مكملة مسيرة التعاونات الدولية التي بدأتها سابقاً مع أسماء عالمية مثل “فرنش مونتانا”.
الإنتاج البصري للكليبين تم تنفيذه بالكامل داخل الأراضي اللبنانية، وفقاً لبيانات فريق العمل المرفقة مع الفيديوهات. النجاح الذي حققته أغنية شو المطلوب في وقت سابق وضع ضغوطاً على الإصدارات الجديدة، إلا أن التفاعل الأولي مع ميتسوبيشي يشير إلى قبول جماهيري للإيقاع السريع الذي تتبناه الفنانة في أعمالها الأخيرة.
سانت ليفانت، واسمه الحقيقي مروان عبد الحميد، يمثل في هذا التعاون جسراً لجمهور جيل زد، وهو ما يفسر الانتشار الواسع للقطات العمل فور صدورها. الإحصائيات الأولية للمشاهدات على المنصات الموسيقية تؤكد أن استراتيجية طرح عملين مختلفين في آن واحد ساهمت في زيادة كثافة البحث عن اسم الفنانة.











