فن

بعد عام من الغياب.. رسالة ابنة سامح عبد العزيز تفتح دفتر “واقعية” المخرج الراحل

ابنة المخرج الراحل تنشر رسالة مؤثرة في الذكرى السنوية الأولى لوفاته

كاتب ومراسل إخباري في منصة النيل نيوز، متخصص في قسم الفن.

بدأت جميلة، ابنة المخرج المصري سامح عبد العزيز، إحياء الذكرى السنوية الأولى لرحيل والدها عبر تدوينة نشرتها على حسابها الرسمي في منصة Instagram، وصفت فيها معاناتها مع الفقد بعد مرور عام كامل على الوفاة التي حدثت في 10 يوليو 2025.

رحل سامح عبد العزيز عن عمر يناهز 48 عاماً نتيجة أزمة صحية بدأت بآلام في الظهر وتطورت إلى إصابة فيروسية أدت إلى عدوى في الدم، وفقاً لما أوردته التقارير الطبية المنشورة وقت وفاته، تاركاً خلفه إرثاً سينمائياً طويلاً بدأ بفيلم درس خصوصي عام 2005.

تميز المخرج الراحل، الذي حصل على بكالوريوس المونتاج من المعهد العالي للسينما عام 1996، بقدرة فائقة على تقديم ما يُعرف بـ سينما اليوم الواحد أو البطولات الجماعية المكثفة، وهو ما ظهر جلياً في أفلام مثل كباريه و الفرح، حيث استطاع تشريح المجتمع المصري داخل حيز مكاني ضيق وزمان مكثف، وهي القيمة التي جعلته أحد أهم مخرجي السينما الواقعية الشعبية في الألفية الجديدة.

“وحشني هزارنا وحشني حضنك”، بهذه الكلمات عبرت ابنة المخرج في منشورها عن افتقادها لوالدها، مؤكدة أنها لم تكن تدرك معنى وجع القلب إلا بعد رحيله، وهو المخرج الذي عُرف في الوسط الفني بقدرته على اكتشاف جوانب تمثيلية جديدة في فنانين كوميديين، كما فعل مع محمد سعد في فيلم تتح وصولاً إلى فيلم الدشاش الذي عُرض في يناير الماضي.

انطلقت مسيرة المخرج المهنية من أروقة التلفزيون المصري كمخرج برامج، قبل أن ينتقل لإخراج الكليبات الغنائية التي كانت بوابته لفهم الصورة السينمائية، لينتهي مشواره بتقديم أعمال متنوعة ضمت حلاوة روح وأسد وأربع قطط، معتمداً على مدرسة إخراجية تمزج بين الصخب الشعبي والعمق الإنساني.

مقالات ذات صلة