رياضة

جيرارد يوجه رسالة عتاب لأرنولد: “ماذا تفعل يا ترينت؟”

محرر رياضي في النيل نيوز، يهتم بتغطية أخبار الأندية واللاعبين وتحليل أبرز الأحداث

في عالم كرة القدم حيث الولاء عملة نادرة، تأتي كلمات الأساطير كبوصلة توجه أو كرسالة عتاب حادة. هذا ما فعله ستيفن جيرارد، أسطورة ليفربول الخالد، حين وجه حديثًا يجمع بين المرارة والتفهم لخليفته في الملاعب، ترينت ألكسندر أرنولد، الذي أدار ظهره لقلعة “أنفيلد” مفضلاً بريق العاصمة الإسبانية مع ريال مدريد.

القرار الذي اتخذه أرنولد برفض تجديد عقده مع “الريدز” والرحيل إلى صفوف الميرينجي في صفقة أثارت جدلاً واسعاً، كان محور حديث جيرارد في بودكاست “Rio Ferdinand Presents”. لم يخفِ جيرارد خيبة أمله، مؤكداً أنه لم يكن ليتخذ نفس القرار لو عاد به الزمن، واصفاً خطوة أرنولد بأنها “مخاطرة يعيشها الآن”.

إغراء لا يقاوم.. ولكن

اعترف جيرارد بأن سحر أندية مثل ريال مدريد وبرشلونة يظل استثنائياً وقادراً على لفت انتباه أي لاعب في العالم، مهما بلغت درجة انتمائه. واسترجع قائد ليفربول السابق محاولة جوزيه مورينيو ضمه إلى النادي الملكي قائلاً: “لقد لفت انتباهي، وعندما يأتيان، سيلفتان انتباهك. بغض النظر عن هويتك، وإذا لم يحدث ذلك، فلن تكون إنساناً طبيعياً”.

لكن هذا الاعتراف لم يمنع جيرارد من توجيه لومه المبطن. فمن وجهة نظره، ترك أرنولد ليفربول وهو في أوج عطائه، وفي وقت كان فيه أحد أهم اللاعبين في منظومة تعد من الأقوى أوروبياً. إنه التناقض بين عقلية المحترف الباحث عن تحدٍ جديد، وقلب المشجع الذي يرى في ناديه وطناً لا يُغادر.

بين عقلانية اللاعب وقلب المشجع

في محاولة لتحليل دوافع اللاعب الشاب، أبدى جيرارد تفهمه لأسباب ترينت ألكسندر أرنولد، مشيراً إلى أن وجود صديقه المقرب جود بيلينغهام في مدريد، ورغبته في خوض تحدٍ مختلف بعد الفوز بكل الألقاب الممكنة مع ليفربول، قد تكون عوامل حاسمة في قراره.

ورغم ذلك، غلبت عليه هويته كـ”رجل ليفربول” في نهاية المطاف، ليلخص حيرته في سؤال مباشر وصريح يعكس مشاعر كل مشجع للريدز: “لكن عندما أفكر في الأمر بأنني لاعب سابق في ليفربول، أقول ماذا تفعل؟ أنت في أحد أفضل الأندية في أوروبا، وتفوز بألقاب كنت وما زلت أحلم بها، وأنت أحد أهم اللاعبين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *