جريمة السادات: تفاصيل مروعة لجريمة قتل مزدوجة في المنوفية

كتب: ياسر الجندي
هزت جريمة قتل مزدوجة مدينة السادات بمحافظة المنوفية، بعد العثور على جثتين مكبلتين بالحبال وم riddled with bullets في منطقة صحراوية نائية، مما أثار حالة من الفزع بين الأهالي.
بداية الكابوس
تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا يفيد بالعثور على جثتي “ع. ا” و”و. ا”، مكبلي الأيدي ومصابين بطلقات نارية في أنحاء متفرقة من الجسد. وعلى الفور، وجه اللواء علاء الجاحر، مدير أمن المنوفية، بتشكيل فريق بحث لكشف غموض الحادث وضبط الجناة.
القبض على الجناة
نجح فريق البحث الجنائي، بقيادة العميد أحمد خيري مدير إدارة البحث الجنائي، في كشف ملابسات الجريمة وضبط مرتكبيها في وقت قياسي. وتبين أن الجناة هم: “ع. ش. ف” (27 عامًا – عاطل – وشهرته رضا، مقيم بأبو المطامير بالبحيرة)، و”ع. م. ع” (وشهرته رحومة، مقيم بنفس المنطقة)، و”ع. ر. م. ع”. ولجميعهم سجلات جنائية سوابق.
أدلة دامغة
تم ضبط السيارة المستخدمة في نقل الجثتين، والتي تعود ملكيتها للمتهم الأول، بالإضافة إلى سلاحين ناريين (بندقيتين آليتين) و55 طلقة نارية متنوعة. هذه الأدلة الدامغة قادت إلى اعترافات تفصيلية كشفت دوافع الجريمة المروعة.
دافع الانتقام
كشفت التحقيقات أن دافع الجريمة هو الانتقام. زعم المتهم الأول أن المجني عليهما أساءا إلى سمعته وشوها سمعة زوجته، فاستعان بشريكيه لاستدراج الضحيتين إلى مكان حادث معزول. قام بتكبيلهما، ثم أطلق عليهما النار من بندقيته، ولاذ شريكاه بالفرار. قام المتهم الأول بنقل الجثتين والتخلص منهما في المنطقة الصحراوية حيث تم العثور عليهما.
العدالة تأخذ مجراها
تم التحفظ على المتهمين والأسلحة المضبوطة، وأحيلوا إلى جهات التحقيق التي أمرت بحبسهم على ذمة القضية، تمهيدًا لمحاكمتهم قانونياً على جريمتهم.









